وصف رئيس تحرير عكاظ، الدكتور هاشم عبده هاشم، المرحلة الحالية التي تمر بها الصحافة الورقية، بأصعب المراحل في تاريخها، وقال: على الرغم من كل الجهود المبذولة والتطوير اليومي والانفرادات الصحفية، إلا أن المعاناة مستمرة والتوزيع في انخفاض. وأردف: البعض يتحدث عن نهاية الصحافة الورقية خلال عامين أو ثلاثة وأعتقد أن ذلك ليس وارداً؛ فالمشكلة ليست في إعداد المبيعات اليومية؛ لأن الصحافة ترتكز في دخلها بشكلٍ كبير، على المعلن والذي ما زال يثق فيها، ويخشى الانتقال للصحافة الإلكترونية. جاء ذلك خلال تكريمه البارحة في أسبوعية الدكتور عبدالمحسن القحطاني بجدة بحضور الدكتور رضا عبيد مدير جامعة الملك عبدالعزيز السابق، والدكتور مدني علاقي وزير الدولة سابقاً ونخبة من المثقفين والأكاديميين. ورفض الدكتور هاشم عبده هاشم، ما يتردد عن ضعف تأثير الصحافة حالياً وقال: هي مؤثرة بالفعل، وبات مختلف مسؤولي الدولة يحرصون على الرد على مختلف الانتقادات التي ترد إليهم، فبعد أن كان الوزراء في أوقاتٍ سابقة يصعدون ما يكتب ضدهم، ويتسببون في إبعاد رؤساء التحرير، تغير الوضع في السنوات الأخيرة، حيث بات قادة البلاد سواء الملك فهد رحمه الله، أو خادم الحرمين الشريفين أو الأمير نايف رحمه الله أو الأمير سلمان، فقد كانوا يطالبونهم بالرد على ما يُكتب في الصحف من قصور في إداراتهم، بدل تقديم الشكاوى المطالبة بالإبعاد. وفي سؤال عن دور الصحافة التنموي الغائب أجاب: المشكلة أنك تجابه برغبات القراء، الذين يبحثون في الغالب عن قصة أو جريمة أو إعلان وظائف، ما يجعل مسيري الصحف يبحثون عن تلبية رغبات القراء على حساب الدور التنموي. وفي إجابة حول الرقابة في ظل وجود وسائل التواصل الاجتماعي قال: ليس هناك ما لا ينشر من وجهة نظري، وإنما السر في طريقة المعالجة والنظر من خلال أبعاد أربعة وهي الدينية والأمنية والأخلاقية والإنسانية. وكشف رئيس تحرير عكاظ، أن الصحافة تعاني النقص الح --- أكثر