أكدت الدكتورة السعودية شروق الفواز إن برنامج (الثامنة)* الذي يقدمه الإعلامي داود الشريان على قناة MBC تسبب في ازدياد عدد الوفيات المفاجئة والسكتات القلبية لدى السعوديين والسعوديات. وتساءلت الدكتورة قائلة: هل أفاد بشيء كشف الأغطية عن أمور كانت خافية أو معلومة لكن مياهها راكدة ومستترة وما صاحب كشفها من (روائح نتنة) على حسب تعبيرها، أم أن البرنامج اكتفى بتقليب المواجع على المواطنين والمواطنات وأصاب بعضاً منهم بالجلطة دون أن يكون هناك رد فعل لما يتم الكشف عنه.
وأضافت قائلة أن المواطن عندما يظهر في هذا البرنامج متظلماً أمام خصم عنيد ومسؤول متسلح بخطط وخطابات مسوفة ومشاريع متعثرة وجرأة لا يبررها إلا الثقة المطلقة بالأمان من المساءلة والعقاب، ويراه غيره على الشاشة وهو يتحسر على قضيته شبه الميتة وكيف أنه صبر وتظلم وبح صوته من المطالبة وانتظر الحلول ولم تأت، فطبيعي أن ينفطر قلبه من قلة الحيلة أو العجز. وفي السياق نفسه أوضحت في مقالها بصحيفة (الرياض)* إلى أن وضع المواطن أمام خيبات كبيرة وعدم إعطائه الأمل يعد تجاوزاً للنصيحة الذهبية حيث قالت (لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم)، منوهة إلى أن من كان في فمه ماء يمنعه من الحديث فلا أمل منه، لأنه واقع في خيارين كلاهما صعب إما أن يشرق به وهو يتكلم أو يبصق الماء ليتكلم ويخسره.