بمشاركة فضيلة مفتى **ر ومجموعة من الأزهر سلطنة عُمان تستضيف نخبة من علماء الإسلام‏ - مواضيع منقولة من مواقع اخرى

ryan

العودة   ryan > مواضيع منقولة من مواقع اخرى

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-31-2014, 07:01 PM
rss rss غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 721,669
افتراضي بمشاركة فضيلة مفتى **ر ومجموعة من الأزهر سلطنة عُمان تستضيف نخبة من علماء الإسلام‏

سلطنة عُمان تستضيف نخبة من علماء الإسلام من مختلف أنحاء العالم يمثلون صفوة المفكرين في العلوم الفقهية حيث تتاح لهم فى السلطنة الفرصة للنهل من منابع الفكر والفقه والاجتهاد العمانى الذى يتميز منذ أقدم العصور بالحكمة والرشد والقدرة على التأليف بين عقول وقلوب أبناء الأمة الإسلامية على اختلاف توجهاتهم ومذاهبهم علماء الإسلام ووزراء الأوقاف فى مختلف دول العالم يشاركون فى جلسات عمل وحوارات مستفيضة بمشاركة فضيلة مفتى **ر ومجموعة من علماء الأزهر

: تشهد سلطنة عُمان خلال الفترة من 6 إلى 9 ابريل مناقشات فقهية موسعة و مستفيضة وجلسات عمل حافلة بالفكر الواعي على مدار فعاليات ندوة ?تطور العلوم الفقهية? في نسختها الثالثة عشرة والتى تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بمشاركة نخبة من علماء الأمة الإسلامية من مختلف أنحاء العالم والذين يمثلون صفوة المفكرين في مجال العلوم الفقهية حيث تتاح لهم فى السلطنة الفرصة للنهل من منابع الفكر والفقه والاجتهاد العُمانى الذى يتميز منذ أقدم العصور بالحكمة والرشد والقدرة على التأليف بين عقول وقلوب أبناء الأمة الإسلامية على اختلاف توجهاتهم ومذاهبهم .

يتم عقد الندوة سنويا فى إطار التوجهات الإستراتيجية بعيدة المدى التى يدعو إليها السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان ،والتي تستهدف نشر الفكر الاسلامى المستنير ، من أجل اجتهاد رصين يخدم الإنسانية، ويقارب أممها، ويجمع كلمتها، نحو السلام والحق والخير مع التعريف بسياسات السلطنة المتميزة فى هذا الصدد التى لا تعرف التعصب أو التطرف أوالمذهبية و تعبر عن السماحة والوسطية والاعتدال .

سيتوجه فضيلة مفتى الجمهورية الى السلطنة لحضور الندوة كما يشارك فى أعمالها وفد **رى رفيع المستوى يضم لفيف من علماء الأزهر الشريف تعبيرا عن العلاقات العمانية ال**رية الوثيقة و تقدير السلطنة لدور الأزهر الشريف .

تعقد الندوة هذا العام تحت عنوان :"الفقه الإسلامي: المشترك الإنساني وال**الح" تحت رعاية الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة ، وكانت قد عقدت فى العام الماضى في نسختها الثانية عشرة تحت عنوان :?فقه رؤية العالم والعيش فيه ? المذاهب الفقهية والتجارب المعاصرة? .

* يشارك في الندوة نخبة من العلماء و وزراء الأوقاف والشؤون الدينية وأصحاب السماحة مفتيّ بعض الدول العربية والإسلامية والمفكرين ومنهم وزير الأوقاف السوداني و وزير الأوقاف التونسي و وزير الشؤون الدينية والتقريب بين المذاهب الإسلامية بجمهورية باكستان، وأصحاب الفضيلة: مفتي **ر ،و رئيس مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية فى إيران، ومفتي كل من سلوفينيا واستراليا وزنجبار ،و روسيا ، وكرواتيا ورئيس هيئة الإفتاء بنجيريا.

وقد عقدت لجنة الإعداد والتحضير للندوة اجتماعا تمهيدا لانطلاق فعالياتها حيث استعرضت فيه كافة الاستعدادات التى تضمن نجاحها فى ظل الانجازات التى حققتها طوال السنوات المنصرمة فى ظل الإقبال الذي لقيته من داخل وخارج السلطنة لاستقطابها كبار العلماء والباحثين .

قال الدكتور سالم بن هلال الخروصي مستشار الوعظ والإرشاد بمكتب وزير الأوقاف والشؤون الدينية نائب رئيس اللجنة المنظمة للندوة خلال مؤتمر صحفي بالوزارة : فرضت المدنية علي الإنسان منذ قديم الأزل أن يوجد لمجتمعه نظاما تعايشيا ينسجم فيه ويتكئ عليه ولذلك ظهرت في المجتمعات القديمة قبل الإسلام صورا متشرذمة من ذلك النظام تقترب تارة من الفطرة والدين وتنحرف تارة عنهما ، ولما جاء الإسلام أطر النظام الاجتماعي منذ تأسيس دولته الأولى في المدينة المنورة وتبع ذلك إرساء دعائم الدولة المدنية وفيها "المساواة، الشورى، العدل، حقوق الإنسان".

الدعائم قوام الدولة

وأشار الخروصي الى أن هذه الدعائم تعتبر قوام الدولة وأساس الحكم وهي التي تنظم العلاقة بين أركان المجتمع المدني، وفي الدراسات التخصصية المعاصرة اختلف العلماء في تسميتها فتارة نجد البعض يدخلها في الجانب العقدي ويسميها "أخلاق السياسة الإسلامية" والبعض يضمها إلى الجانب الفقهي و يسميها "السياسة الشرعية" والبعض الآخر يفضل تسميتها "الفكر السياسي الإسلامي"، إلا أن المجتمع يشترك في الاعتراف بأنها ضمن المبادئ الإسلامية التي جاء بها الدين الحنيف، وعلى كل حال فإنه نظم هذه الدعائم وأوجد لها قواعد وضوابط وأحكام فصلها علماء الإسلام عبر الأربعة عشر قرنا ونيفا من الزمان وكل ذلك تستجليه الندوة الثالثة عشرة تحت مسماها الدقيق: "المشترك الإنساني وال**الح"، وأضاف أن المقصود بالمشترك الإنساني أن "المساواة والشورى والعدل وحقوق الإنسان" هي حاجيات الإنسانية كلها، إذ لا يوجد مجتمع مدني إلا وتغدو هذه الدعائم ركنا أصيلا في نظامه ،ولذلك تستعرض الندوة القواسم الأربع من خلال الشريعة الإسلامية والقوانين الدولية ومنظمات حقوق الإنسان.

وأوضح د.الخروصي أن من الأسباب التي دعت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية إلى طرق هذا الموضوع في ندوتها "تطور العلوم الفقهية" هذا العام ما يبديه الناس اليوم من تساؤل حول حظ الشعوب من تلك المبادئ والاختلاف في تفسير تطبيقاتها في واقع المجتمع، والنظرة السطحية لتلك المبادئ وعدم الإلمام بضوابطها، والتباين في تطبيقاتها بين مجتمعاتنا الإسلامية والمجتمعات الغربية وفهمها لدى منظمات حقوق الإنسان، والتعريف بأسبقية هذا الدين الحنيف في إيجاد النظام الدقيق لهذه المبادئ وتطبيقاتها في واقع المجتمع المسلم عبر تاريخه الحافل، وكثرة الدراسات الشرعية المؤطرة بفكر جامد على أساس السرد التاريخي والحوادث الفردية دون التحليل العلمي أو النظرة النقدية للمفاهيم المختلفة وبالطبع يتجه العامة نحو التأويل الفردي وفقا لهذه الدراسات، وستسهم الندوة فى تقديم نماذج من من عصارة فكر المسلمين من خلال كتاباتهم واجتهاداتهم في هذا المضمار، ومحاولة التقريب بين وجهات النظر في المفاهيم والأفكار من خلال الآراء المطروحة في أوراق البحوث والمناقشات وصولا إلى التوصيات التي تجمع الرؤى في رأي واحد يسهل على عامة المجتمع تصور هذه المبادئ وفهم تطبيقاتها في واقعهم درءا للتفسيرات الفردية .

نتيجة لكل هذه الأسباب ارتأت الوزارة أن يكون العنوان الدقيق هذا العام يحمل الحديث عن هذه المبادئ حيث جاءت محاور الندوة شاملة لها وتناولت أيضا ال**طلحات والمفاهيم والمساواة في الجانبين الأصولي والفقهي، وفقه العدل في المواثيق الدولية ، و المشترك الإنساني عند فقهاء الإسلام ،والسياسة الشرعية ومقارنة بين الفقه والتراث العالمي.

*يبلغ عدد أوراق العمل ثمانية وستين ورقة تتناول تلك المحاور وفيها: القيم القرآنية في مجال الفقه وأصوله ، والعدل والرحمة والآثار الفقهية ، والمساواة في المواثيق الدولية من منظور إسلامي ،ومؤسسات العدل في الإسلام ، وحقوق المحاربين في الفقه ،وحقوق الطفل في القرآن الكريم ، ومقاصد الشريعة الإسلامي، والرؤية الفقهية حول إعلان الاستقلال الأمريكي والإعلان الفرنسي والإعلان العالمي، وحقوق الإنسان بين الإعلانيين العالميين الصادرين فى عام 1984وفى سنة1990 ،والمشترك الإنساني عند ابن بركة، والفارابي والعز بن عبدالسلام ابن حزم والنائيني وقطب والإمام نور الدين السالمي والشيخ علي يحيى معمر، والشيخ أحمد الخليلي ، وأثر الفقه الإسلامي في القانون .




News Image:
بمشاركة فضيلة مفتى **ر ومجموعة
مشهد من ندوة تطور العلوم الفقهية التى عقدت فى العام الماضى 2013


Categories:
خليجي وعربي


Featured:
1


News Image watermark:
1




أكثر...

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات


رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:39 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant