وأفاد خالد العماوي أن هواة الهدد (الصيد بالصقور) يذهبون لرحلاتهم على شكل مجموعات تتفرق للصيد بعد صلاة الفجر مباشرة وتعود قبيل صلاة الظهر لأخذ قسطا من الراحة ويذهبون مرة أخرى قبل صلاة العصر ولا يعودون إلا بعد صلاة المغرب, ويطيب لهؤلاء الصقارين في المساء سرد حكايات القنص التي امضوا بها نهارهم الذي قصّر من طوله تلك المتعة التي يشعرون بها خلال مطاردة الصقور .
ولرياضة الصيد موسم خاص في فصل الخريف، حيث تبدأ طيور الحبارى بالهجرة إلى مواطن تكاثرها من أواخر سبتمبر وأوائل أكتوبر، وينتهي في شهر مارس، حين تهل حرارة فصل الصيف.
وفي ذلك السياق قال العماوي إن الصقارين يتعرفون على بدء موسم الصيد مع بدء طلوع نجم سهيل، حيث تبدأ عملية التحول التدريجي في المناخ وتأخذ درجة الحرارة في الانخفاض، وتصاحب ذلك تغيرات طبيعية، حيث يلاحظ اخضرار النباتات الصحراوية وانخفاض درجة حرارة المياه، وتبدأ كذلك طلائع الطيور المهاجرة البرية والبحرية في الوصول إلى شواطئ الخليج العربي الدافئة.
ولفت النظر إلى أن عملية نزوح الطيور إلى هذه المنطقة تسمى "اللفو" كما تعرف عملية هجرة الطيور في طريق مناطق الشتاء وعودتها إلى مواطن تكاثرها بـ"العبور" وعن أسعار الصقور قال المعاوي في ختام حديثه:تبدأ أسعار الصقور من 3000 ريال وتنتهي عند حاجز الثلاث ملايين ريال لأجود الأنواع منها وأندره.
// انتهى //
07:50 ت م فتح سريع