![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
رسالة روسية الى من يعنيهم الأمر.. لن تمروا من كسب
يتندر الروس هذه الأيام بنكات عديدة حول صراعهم مع الغرب، وكان للأزمة الأوكرانية حصة «الأسد» منها، إحدى هذه النكات تقول أن «صديقة الرئيس بوتين «الفاتنة»، طلبت منه «كريما»، فقدم لها «القرم» لأن القرم بالإنكليزية تسمى «Crimea» وعندما طلبت «عربة» قرر أن يقدم لها «آلاسكا»، لأن اسمها الروسي يعني «wagon» أي العربة بالإنكليزية، إعلامي لبناني متخصص بالشؤون الروسية تساءل ماذا سيفعل بوتين في عيد الشكر إذا ما طلبت منه صديقته طبق الدجاج الرومي، فهل سيقدم لها الـ«Turkey». قد لا تعبر هذه النكات عن السياسة الروسية دولياً لكنها تعكس جواً عاماً، خصوصاً في الأزمات الكبرى التي يخوض غمار صراعاتها مع الغرب أوروبياً عبر أوكرانياً، وشرق أوسطياً في سوريا وعلى حدودها الشمالية بالتحديد، خاصة بعد الدخول التركي المباشر طرفاً في الحرب على سوريا، وبشكل مفضوح ووقح من خلال دعم المسلحين في هجومهم باتجاه الريف الشمالي للاذقية عبر الحدود التركية. يعرف الروسي كما السوري جيداً أن سقف «معركة كسب» سياسي، والوقائع الميدانية في ريف اللاذقية تؤكد أن أقصى ما يستطيع المسلحون القادمون من تركيا فعله هو مشاغلة الجيش السوري في منطقة العمليات الحالية، فلا أفق تقدم أو تحقيق مكاسب إضافية ممكن على هذه الجبهة، ولن تسمح القيادة السورية بسقوط المزيد من المواقع الإستراتيجية هناك، وستعمل بكل قوة على استعادة المواقع التي خسرها الجيش في الأيام الماضية، لذا كان استبسال عناصر الجيش في الهجمات المضادة صاعقاً للمسلحين، وأدى الى استعادة مواقع استراتيجية وهامة في جبل النسر والمرصد والنبعين، فيما لا تزال المعارك على اشدها في كسب ومحيطها. سياسياً، أبلغت روسيا من يعنيهم الأمر موقفها، فلا داعي لتجديد دعمها الثابت للقيادة السورية في حربها ضد الإرهاب، ولكن بعض «الجرعات الإضافية» قد تفي بتوضيح الموقف، كزيادة التسليح والإمداد العسكري بكافة أنواع الذخائر، وتحريك بعض القطع البحرية حيث تدعو الحاجة، والأهم من كل ذلك، إعادة تذكير تركيا بأن التعامل مع «الإرهاب القوقازي» وفتح الحدود له، يفتح الباب على «جهنم المشاكل» التي تعاني تركيا منها اصلاً ولا تحتاج الى إلى لفحات «هوائها الساخن» من الأراضي التركية وصولاً إلى حدود أذربيجان، ولعل الزيارة اللافتة للوفد الأرميني اليوم الى سوريا ولقائه الرئيس الأسد وتسليمه رسالة دعم من نظيره الأرميني وإن كان مقرراً مسبقاً، فيه ما فيه من الدلالات والرسائل. ميدانياً وبعد تيقن المسلحين من استحالة تحقيق حلمهم «المخدوع»، بالوصول الى السيطرة على طريق رأس البسيط وصولاً الى البحر لتثبيت نقاط على منفذ بحري يمكن استخدامه أو «العوم» فيه، واكتفائهم بالفسحة الصغيرة (الإستراحة) الممتدة من بلدة السمرا بمحاذاة الحدود التركية، والتي كان بإمكانهم الوصول اليها دون معركة وبمجرد عبور الحدود «سباحة»، وحسمت سيطرة الجيش السوري على جبل النسر معركة رأس البسيط من القمة، فحاولوا من جهة نبع المر تمديد سيطرتهم على طريق معبر كسب – اللاذقية لربطها بمنطقة قسطل معاف التي كانت خاضعة لسيطرتهم، لكن فشلهم في السيطرة على المرصد 45 حطم من جديد مشاريعهم ومخططاتهم وأعادهم الى نقطة الصفر، ليتحولوا الى مدافعين عن المناطق التي سيطروا عليها في كسب ونبع المر والسمرا مع بدء نفاذ الذخائر وارتفاع عدد القتلى والجرحى بينهم بسبب عنف الغارات والاستهداف المدفعي والصاروخي من قبل الجيش السوري. الجيش السوري وبالإضافة الى عملياته المتواصلة داخل مدينة كسب، أحكم قبضته على النبعين، وواصل هجماته للسيطرة الكاملة على نبع المر، فيما كانت التعزيزات العسكرية تتواصل من مختلف القطعات، خاصة متطوعي الدفاع الوطني الذين قدموا من مختلف المحافظات، وفي الوقت نفسه لوحظ كثافة لحركة القطع البحرية السورية والروسية على امتداد الساحل السوري، مع تزايد احباط المسلحين من تحقيق نتائج ملموسة أو مكاسب حقيقية من هجومهم، وانتقالهم الى الدفاع الذي بدأ يستنزف قوتهم ويزيد من خسائرهم. سلاب نيوز ??????? ??????: رسالة روسية الى من يعنيهم الأمر.. لن تمروا من كسب || ??????: rss || ??????: اسم منتداك
|
|
|