ظهرت فى الفترة الأخيرة موجة جديدة من محاربة بعض الدول الغربية لإسلامنا الحنيف من خلال تسريب بعض المعلومات الخاطئة للأطفال بواسطة المواد الإعلامية مثل الكرتون وغيره، بالإضافة إلى بعض الألعاب الالكترونية التى تهين الإسلام بشكل أو بآخر وتصويره على أنه يدعو للعنف والشر بطريقة غير واضحة.تقول الخبيرة التربوية الدكتورة نبيلة السعدى أخصائية اضطرابات التواصل بالمركز ال**رى، "يفضل التعامل مع مثل هذه الحالات من قبل أولياء الأمور بحكمة وتدبر والابتعاد تماما عن فكرة المنع والإجبار لأنه غالبا ما يأتى مع الأطفال بنتائج عكسية، أو ربما يؤكد على أفكار العنف التى يروجها الغرب على المسلمين. ...