![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
في عدم جواز الفصل بين العامل والمعمول بأجنبي
قال الله تعالى: {أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم}. قال ابن عقيل: يجوز في (راغب) وجهان: الرفع على الابتداء فيكون (أنت) فاعلا سادا مسد الخبر، والرفع على أنه خبر مقدم للمبتدأ (أنت). لكن اعترض الخضري -وتابعه محمد محيي الدين- على ابن عقيل في تجويز الوجه الثاني؛ لأنه يستلزم الفصل بين العامل (راغب) والمعمول (عن آلهتي) بأجنبي وهو المبتدأ (أنت)، وهذا لا يجوز. هل كلام الخضري تام؟ أولا ينتقض بالجملة المعترضة كما في (أنت -رحمك الله- محق) إذ فصل بين العامل (أنت) والمعمول (محق) بأجنبي (رحمك الله)؟ |
|
|