دور القصة في تطوير القيم والسلوك - مواضيع منقولة من مواقع اخرى2

ryan

العودة   ryan > مواضيع منقولة من مواقع اخرى2

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-23-2014, 01:18 AM
rss rss غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 721,669
افتراضي دور القصة في تطوير القيم والسلوك

دور القصة في تطوير القيم والسلوك

[IMG]http://forum.**oor.com/imgcache/118972.imgcache[/IMG]

دور القصة في تطوير القيم والسلوك

لقد إستخدم القرآن القصة إستخداما واسعا جداً في تثبيت القيم الإيمانية وترسيخها في النفوس ، لذا عند ذكرها للطفل يراعى تبسيطها ليتمكن من إستيعابها وينشأ محبا للحق والعدل والخير ويحيا على التسامح والإحسان.

تطور أسلوب تعلم القيم حديثا ، كما أشار توني سانشيز ، حتى أصبح أسلوب للتحليل والمناقشة وإصدار الحكم والوصول الى الإجابة عن الصواب والخطأ ، والافضل والاسوأ حول السلوك الشخصي (Leming 1996) .

كما يرى بعض خبراء التعليم أن يكون تعليم القيم والفضائل في صلب المناهج التعليمية بقصد بناء شخصية الطلاب. ويتم التركيز على ربط وتكامل تطور الشخصية بتطور التفكير خلال إتخاذ القرارات المتعمقة والتحليل الأخلاقي وتحديد الأبعاد والمعرفة الشخصية للأخلاق (Lickona 1993) . وينصح أن يتم التركيز على إستخدام أنماط شخصية وأبطال في التاريخ والقصة ومنها تتبلور الفضيلة أو السمات المرغوبة للشخص مثل الامانة والتحضر والشجاعة والمثابرة والولاء والتحكم في النفس والشغف والتسامح والعدالة وإحترام كرامة الفرد والمسؤولية ...إلخ. إن إستخدام الأبطال في القصص يعكس ثوابت أخلاقية وقيم عالمية فالبطل لا يقصد به شخص ذائع الصيت إنما يضحى ليفيد الآخرين والمجتمع ويكون **در إلهام لهم. إن الحديث عن الشجاعة والشخصيات المتمثلة بها سواء رجالا أو نساء يكون **در جذب إنتباه المتعلمين وإهتمامهم ويقودهم إلى الأسئلة والنقاش والتأمل عن القيم ويشكل ويوفر نماذج لهذه القيم يتبعها المتعلم (Vitz 1990, Wynne and Ryan 1993) . ولكن يجب مراعاة الأمانة في صياغة هذه القصص وبشكل دقيق وموزون من حيث طرح وجهة النظر الإيجابية والسلبية لحياة الشخص الممثل للقصة ، وأن يتم إختيار هذه القصص من حضارات مختلفة وبقاع مختلفة في العالم لتوسيع مدارك المتعلم وإحترام وتقبل آراء المجتمعلت الأخرى.

دور ولي الأمر في القصة
لولي الأمر دور كبير في نشأة شخصية وقيم الأطفال منذ البداية سواء كان أباً أو أماً أو وصياً. ويعتمد ولي الأمر في وقتنا الراهن على القوانين والمكافآت والعقاب لإجبار الطفل على تطبيق السلوك الجيد والتصرفات ا***نة ، وينظر للقصة على أنها قيمة ترفيهية له ، فلو إستخدمت القصة كجسر للتواصل بين الآباء والأبناء سينفذ من خلالها الوالدين إلى قلوب أبنائهم وإلى عقولهم يشكلونها كما ينبغي.

تساهم القصة في مساندة الطفل في التعلم وإكتساب القيم الاخلاقية ، وبإمكان ولي الأمر إختيار القصص الدينية منها أو التراثية أو قصص الحيوانات القصيرة والتي تعرف بالعيسوب Aesop التي يمكن الحصول عليها من مواقع الانترنت. وصنفت قصص الحيوانات القصيرة (Aesop?s Fables) حسب عناوينها وليست حسب تصنيف أنماط القيم الأخلاقية، وقد كتبت هذه القصص منذ أكثر من 2500 عام من قبل عيسوب Aesop والذي عاش في اليونان ونقلت الى اللغة الانجليزية قبل قرن ، لذا تفتقر من حيث ربطها بواقع اليوم الذي يمكن التغلب عليه بإعادة صياغتها وروايتها حسب لغة الطفل المناسبة له لتطوير قيماً تشكل شخصيته اللامعة.

إن الأطفال ليسوا صغاراً على التعلم لذا يتوجب على ولي الأمر إغتنام الفرص وأن يكون على دراية بأنه أفضل مثال لإبنه وقدوة له ، ويمكن مراعاة المعايير التالية عند عرض القصة:

1. التهيئة. ينبغي على ولي الأمر أن يكون متهيئاً لرواية القصة مرحاً متفرغاً ، وأن لا يكون الإلقاء بشكل آلي ، حيث سينتقل هذا الشعور إلى نفس الطفل ويفقد هدف التواصل. كذلك يكون الطفل مهيئاً لتلقي القصة ومتشوق لها بترغيبه لسماعها.

2. الترتيب المنطقي للأحداث. يعتبر ترتيب الأحداث ترتيباً منطقياً عاملاً هاماً يؤدي إلى المزيد من الثقة بالوالدين لإحترامه عقلية الطفل وإهتمامه

3. تقديم أبطال وشخصيات القصة في صورة واضحة ليسهل على الطفل متابعة الأحداث

4. وضع نهاية مناسبة للقصة. يراعى عدم التلميح بنهاية القصة حتى لا تفتر همة الطقل في المتابعة ، ويترك لعقل الطفل وخياله أن يعمل مع محاولة أن يصل لتوقعاته ، ومن ثم وضع نهاية مناسبة للأحداث دون مبالغة.

دور المعلم في القصة
رغم أن القيم التعليمية التقليدية والمهارات الإجتماعية تترك لولي الأمر ، لكن يبدو أن الحاجة لتعلمها في المدرسة يتزايد باستمرار ، وفيما يلي بعض النصائح لاستخدام القصص في الفصل:

1. إبدأ صغيرا. ليس من المنطقي توقع إكتساب الطلاب لجميع القيم السلوكية الجيدة من القصص ، ولكن يجب على المعلم إختيار تلك القصص التي تحاكي الإحتياجات السلوكية للفصل ، كما أن تعلمها لن يحدث بصورة فورية إنما يمكن التدرج والإستمرارية لها.

2. قدم الشخصية والرسالة. يتطلب تحديد المهارة التي يحتاجها الطلبة ، وبناء عليها ، يتم إختيار الشخصية والقصة لتقديم هذه المهارة. فعلى سبيل المثال ، إذا لاحظ المعلم أن الطلاب يفتقرون إلى إحترام بعضهم البعض ، يقوم بإختيار قصص تعلم الإحترام وكيفية تق** الأدوار ليكتسبوا العدالة ومراعاة الآخرين. أيضا عند تقديم شخصية القصة ، تتم مناقشة رسالة ومضمون القصة لترسيخها وتعلمها ، حيث أن تقديم مهارة معينه والتركيز عليها يزيد من وعي الطلبة لهذه المهارة.

3. ضع توقعاتك. إمنح الطلاب الفرص لممارسة المهارة. إرسم شخصيات وأبطال القصص في لوحات لتعليقها في الفصل والإستدلال بها عند تعلم السلوك. فعند حدوث تطور في بعض الحالات في الفصل وتكون مشابهة للقصة ، يطرح المعلم أسئلة عن توقعاتهم عما ستفعله هذه الشخصية لو وضعت في وضع مماثل.

4. إسترجع المهارات. يتم إسترجاع المهارات التي تم تعلمها من وقت لآخر مع إضافة المهارات السلوكية والإجتماعية الجديدة ، فمثلا عندما ينعت الطالب الأول طالب آخر بمسمى غير لائق ، يطلب من الطالب المتضرر أن يشرح شعوره وماذا يجب على الطالب الأول أن يفعل من وجهة نظره ، ثم نسأل الطالب الأول أن يستجيب في كيفية تلبية طلبات الطالب المتضرر. أيضا يجب تقديم قصص جديدة لرفع قدراتهم على التعايش مع الآخرين وأخذ المسؤولية وتقديم الأفضل في المدرسة.

5. شارك الوالدين. قم بإيصال ما تفعله في الفصل للوالدين وأي المهارات التي تركز عليها مع تشجيع ولي الأمر لإستخدام نفس اللغة في المنزل والتركيز عليها ومتابعة تصرفات الإبن ، وبذلك تكون ساهمت في تزويد أولياء الأمور بأدوات ومهارات تساهم في تطوير وتنمية شخصية الطفل.




مكتب التربية لدول الخليج









كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات


رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:41 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant