![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الفعل المضعف لَمَّ والمبني للمجهول
السلام عليكم ورحمة الله يقولون: لَمَّ الله شعثَه عند تصريف الفعل لَمَّ للأمر، نقول: يلُمّّ - لم يلُمَّ - لُمَّ والأفصح (اُلْمُمْ) على وزن اُغضضْ، واُضممْ وهي بالفك. وعند تصريفه للماضي المبنيّ للمجهول: لُمَّ اقتباس: أمّا المضعَّف فقد أوجب الجمهور ضمَّ فائه و كسر ما قبل آخره تقديراً ، نحو: شُدَّ وَمُدَّ و فُكَّ ، و الأصل : رُدِدَ ، مُدِدَ ، فُكِكَ. و أجاز الكوفيون الكسر، وهى لغة بني ضَبَّة، وقد قُرِئَ {هذِهِ بِضَاعَتُنَا رِدَّت إلينا} {ولو رِدُّوا لَعَادوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ} بالكسر فيهما، وذلك بنقل حركة العَين إلى الفاء، بعد توهم سلْب حركتها، وجوَّز ابن مالك الإشمامَ في المضعف أيضًا حيث قال: (وَمَا لِبَاعَ قَد يُرَى لِنَحْوِ حَبّ) السؤال: هل يصح أن يكون الفعل لُمَّ بهذين الوجهين: أمرٌ ومبني للمجهول. فنقول في الأمر الدعائي: يا الله! لُمَّ شعثَه وفي المبني للمجهول: لُمَّ شعثُه |
|
|