الجروان : ليس السلام استقواء القوي على الضعيف بل هو غاية إنسانية - مواضيع منقولة من مواقع اخرى

ryan

العودة   ryan > مواضيع منقولة من مواقع اخرى

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-18-2014, 11:15 PM
rss rss غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 721,669
افتراضي الجروان : ليس السلام استقواء القوي على الضعيف بل هو غاية إنسانية

الجروان أمام الجمعية العمومية (130) للإتحاد البرلماني الدولي

ليس السلام استقواء القوي على الضعيف بل هو غاية إنسانية عظيمة يصنعها المؤمنين به ويرعاه من حرص على رسالة الإنسانية

أكد معالي أحمد محمد الجروان رئيس البرلمان العربي، أن السلام لم يعد شعار يردد ولا هدفاً يقال، وليس السلام إستقواء القوي على الضعيف بل هو غاية إنسانية عظيمة لا يصنعه إلا المؤمنين به ولا يراعاه إلا من حرص على رسالة الإنسانية، لذلك فإن الشعوب معنية بتحقيق السلام كغاية مقدسة في حياتها فمن خلال السلام تتوفر الكرامة وبالسلام تتحقق الإرادات لأن الحروب هي مأساة كل إنسان لذلك يجب أن يكون السلام اهتمام كل إنسان، جاء ذلك خلال كلمة "الجروان" أمام الجمعية العمومية (130) للإتحاد البرلماني الدولي المنعقدة بجنيف.

حيث أكد معالي رئيس البرلمان العربي إن اختيار الموضوع الرئيس للدورة الحالية للإتحاد بمناسبة مرور 125 عاماً على تأسيسه (تجديد التزامنا من أجل خدمة السلم والديمقراطية) كموضوع للنقاش العام، يعكس الحرص الدائم للإتحاد البرلماني الدولي على أن يكون السلم والأمن في العالم في مقدمة أولوياته كشرط رئيسي لخلق بيئة تعاون دولي تساعد على تكريس الديمقراطية كأسلوب حكم يمكن الشعوب من العيش في أجواء الحرية والكرامة، ومن هنا غدا السلام من أهم متطلبات الحياة وأمنية دائمة من أماني الشعوب على المستوى الدولي .

وأضاف الجروان خلال كلمته إن البرلمان العربي يمثل ?كل عضو من أعضائه الأمة العربية بأسرها من المحيط إلى الخليج- التي تشكل جزءاً حيوياً بالنسبة للسلم و الأمن الدوليين باعتبارها تمثل رقعة جغرافية واسعة من المعمور وتحتل موقعاً إستراتيجياً يتوسط العالم، تزخر بالموارد الطبيعية ومقومات التنمية، لذا فإننا في العالم العربي نعمل على تكريس السلم والأمن في منطقة حساسة تعيش منذ أكثر من نصف قرن في ظل تداعيات الصراع العربي الإسرائيلي.

وأشار رئيس البرلمان العربي إلى أن القضية الفلسطينية تعد قضية أساسية ومركزية وهى قضية الأمة العربية والإسلامية والمسيحية الأولى إلى أن تحرر كامل أراضيها ويعود كامل شعبها، مؤكداً إن السلام المطلوب هو السلام العادل الذي يعيد الحق كاملاً لأهله، وتحريك عملية السلام يحتاج لإرادة واعتراف بالحقوق واحترام القرارات والمواثيق الدولية، إلا أن مماطلات ومناورات المحتل الإسرائيلي تمثل عائقاً أمام كل المحاولات لإيجاد حل عادل، مشيراً إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يمثل أكبر تهديد للأمن والسلم في المنطقة، فالشعب الفلسطيني الأبي تُختطف نساؤه ورجاله وشبابه بل وأطفاله في الضفة، ويقتل بالصواريخ اعتداء، وبالجوع حصاراً في غزة. فأي سلام تتحدثون عنه ومازال المحتل الإسرائيلي يتوسع في مستوطناته.

وأضاف الجروان إننا في البرلمان العربي نؤكد على دعمنا الكامل للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في السيادة الكاملة على أراضيه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، كما نؤكد في البرلمان العربي على الإيقاف الفوري للتوسع الاستيطاني وأعمال الحفريات تحت المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، كما نستنكر الصمت الدولي عما يدور في القدس ورام الله وغزة.

وأشار رئيس البرلمان العربي إلى تقرير البنك الدولي الذي نشر في أكتوبر 2013 بعنوان "الضفة الغربية وقطاع غزة المنطقة (ج) ومستقبل الاقتصاد الفلسطيني" الذي أظهر أن هذه المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة في النواحي المدنية والأمنية هي مفتاح التنمية المستدامة للاقتصاد الفلسطيني ، وأظهر أن الاقتصاد الفلسطيني يخسر نحو 3.4 مليار دولار سنوياً جراء منع الفلسطينيين من الوصول إلى هذه المناطق لأنها تحتوي على غالبية الموارد الطبيعية في الضفة الغربية فقد كان تأثير القيود المفروضة عليها شديداً، مؤكداً إن مفتاح تحقيق الازدهار الفلسطيني يكمن في إزالة هذه القيود، وأضاف إن التقرير

أوضح أن هذا الركود كشف النقاب عن الطبيعة الضعيفة للاقتصاد الفلسطيني نتيجة القيود على الشعب الفلسطيني سواء منها القيود الإدارية أو القيود المفروضة على التجارة والتنقل والوصول إلى الموارد الطبيعية.

معرباً عن أمل البرلمان العربي أن يواصل الإتحاد البرلماني الدولي جهوده الداعمة لمسار السلام في الشرق الأوسط بما يضمن إيجاد حل عادل وشامل للصراع العربي الإسرائيلي قوامه قيام دولة فلسطين المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس وفق قرارات الشرعية الدولية.

وفيما يتعلق بالقضية السورية، أكد"الجروان" أن البرلمان العربي يدعم وحدة الأراضي السورية وعودة الاستقرار ويؤكد أن الحوار هو السبيل الوحيد للخروج من هذه الأزمة، كما يرفض البرلمان العربي كافة أشكال التدخل السلبي الخارجي في الشأن السوري، كما أكد على ضرورة الحفاظ على الدم السوري وإدانة كافة الاعتداءات على الشعب السوري، كما حمل المجتمع الدولي مسؤولياته أمام ما يتعرض له الشعب السوري الأعزل من قتل وتهجير.

كما دعا معالي السيد أحمد محمد الجروان باسم البرلمان العربي إلى إنهاء الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى) من خلال اللجوء للحل السلمي والجلوس إلى طاولة المفاوضات مع دولة الإمارات العربية المتحدة، أو الذهاب إلى محكمة العدل الدولية، ودعا إيران إلى انتهاج سياسات سلمية مع دول الجوار دون التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.

وأعلن "الجروان" أن البرلمان العربي يجدد معكم الالتزام لخدمة السلم والديمقراطية، مؤكدا اعتبار البرلمان العربي كجزءاً من الجهود التي يبذلها الإتحاد البرلماني الدولي من أجل منع انتشار أسلحة الدمار الشامل آمل أن يفضي هذا الجهد إلى جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية وأن تخضع كل دول المنطقة بما في ذلك إسرائيل إلى اتفاق منع انتشار الأسلحة النووية . كما أننا نتطلع لأن يواصل إتحادنا العمل على مكافحة الإرهاب الذي أصبح يشكل أكبر تحدي للأمن والسلم الدوليين وأن تعمل البرلمانات الأعضاء على امتثال الدول لالتزاماتها الدولية في مجال مكافحة الإرهاب.

وأكد رئيس البرلمان العربي في ختام كلمته، إننا نعمل جاهدين لتكريس الديمقراطية وندعم المسعى الذي يتبعه الإتحاد البرلماني الدولي في مجال تقديم النصح بالنسبة لإضفاء الشفافية على الانتخابات ودعم المؤسسات التمثيلية وترقية حقوق الإنسان من خلال تبني البرلمانات الأعضاء لهذا الانشغال وتطوير المساواة بين ال***ين، مشيراً إلي أن المرأة تمثل ثلث أعضاء هيئة مكتب البرلمان العربي وتحتل مراكز قيادية فيه، مؤكداً تقاسم البرلمان العربي مع الإتحاد البرلماني الدولي كل هذه الانشغالات ويعتبر نفسه جزءاً أساسياً من المسعى الرامي إلى دعم السلم كشرط رئيسي لإشاعة الديمقراطية فلا تنمية بدون سلام ولا سلام بدون ديمقراطية .

وإليكم نص الكلمة :

معالي الدكتور/ عبد الواحد الراضي رئيس الإتحاد البرلماني الدولي،،،

أتوجه بإسم البرلمان العربي و بإسمي بخالص التحية إلى أصحاب المعالي رؤساء البرلمانات الأعضاء في الإتحاد البرلماني الدولي وكذا إلى رؤساء الوفود البرلمانية المشاركة في الدورة ال130 لاتحادنا الذي يحتفل بمرور 125 سنة على نشأته,

أصحاب المعالي والسعادة،،،

السيدات والسادة الحضور،،،

إن إختيار الموضوع الرئيس للدورة الحالية لإتحادكم الموقر بمناسبة مرور 125 عاماً على تأسيسه (تجديد إلتزامنا من أجل خدمة السلم والديمقراطية) كموضوع للنقاش العام ليعكس الحرص الدائم للإتحاد البرلماني الدولي على أن يكون السلم والأمن في العالم في مقدمة أولوياته كشرط رئيسي لخلق بيئة تعاون دولي تساعد على تكريس الديمقراطية كأسلوب حكم يمكن الشعوب من العيش في أجواء الحرية والكرامة.

ومن هنا غدا السلام من أهم متطلبات الحياة وأمنية دائمة من أماني الشعوب على المستوى الدولي، ولم يعد السلام شعار يردد ولا هدفاً يقال وليس السلام إستقواء القوى على الضعيف بل هو غاية إنسانية عظيمة لا يصنعه إلا المؤمنين به ولا يراعاه إلا من حرص على رسالة الإنسانية، لذلك فإن الشعوب معنية بتحقيق السلام كغاية مقدسة في حياتها فمن خلال السلام تتوفر الكرامة وبالسلام تتحقق الإرادات لأن الحروب هي مأساة كل إنسان لذلك يجب أن يكون السلام إهتمام كل إنسان.

إن البرلمان العربي يمثل ?كل عضو من أعضائه الأمة العربية بأسرها من المحيط إلى الخليج- التي تشكل جزءاً حيوياً بالنسبة للسلم و الأمن الدوليين بإعتبارها تمثل رقعة جغرافية واسعة من المعمور وتحتل موقعاً إستراتيجياً يتوسط العالم، تزخر بالموارد الطبيعية ومقومات التنمية.

لذا فإننا في العالم العربي نعمل على تكريس السلم والأمن في منطقة حساسة تعيش منذ أكثر من نصف قرن في ظل تداعيات الصراع العربي الإسرائيلي.

إن القضية الفلسطينية تعد قضية أساسية ومركزية وهي قضية الأمة العربية والإسلامية والمسيحية الأولى إلى أن تحرر كامل أراضيها ويعود كامل شعبها.

إن السلام المطلوب هو السلام العادل الذي يعيد الحق كاملاً لأهله. فتحريك عملية السلام يحتاج لإرادة وإعتراف بالحقوق وإحترام القرارات والمواثيق الدولية، إلا أن مماطلات ومناورات المحتل الإسرائيلي تمثل عائقاً أمام كل المحاولات لإيجاد حل عادل. فالإحتلال الإسرائيلي يمثل أكبر تهديد للأمن والسلم في المنطقة ، فالشعب الفلسطيني الأبي تُختطف نساؤه ورجاله وشبابه بل وأطفاله في الضفة، ويقتل بالصواريخ إعتداءً، وبالجوع حصاراً في غزة. فأي سلام تتحدثون عنه ومازال المحتل الإسرائيلي يتوسع في مستوطناته.

إننا في البرلمان العربي نؤكد على دعمنا الكامل للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في السيادة الكاملة على أراضيه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، كما نؤكد في البرلمان العربي على الإيقاف الفوري للتوسع الإستيطاني وأعمال الحفريات تحت المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، كما نستنكر الصمت الدولي عما يدور في القدس ورام الله وغزة.

الحضور الكريم،،،

في تقرير البنك الدولي الذي نشر في أكتوبر 2013 بعنوان "الضفة الغربية وقطاع غزة المنطقة (ج) ومستقبل الإقتصاد الفلسطيني" أظهر أن هذه المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة في النواحي المدنية والأمنية هي مفتاح التنمية المستدامة للإقتصاد الفلسطيني ، وأظهر أن الإقتصاد الفسطيني يخسر نحو 3.4 مليار دولار سنوياً جراء منع الفلسطنيين من الوصول إلى هذه المناطق لأنها تحتوي على غالبية الموارد الطبيعية في الضفة الغربية فقد كان تأثير القيود المفروضة عليها شديداً، ولهذا فإن مفتاح تحقيق الإزدهار الفلسطيني يكمن في إزالة هذه القيود، كما أوضح التقرير أن هذا الركود كشف النقاب عن الطبيعة الضعيفة للإقتصاد الفلسطيني نتيجة القيود على الشعب الفلسطيني سواء منها القيود الإدارية أو القيود المفروضة على التجارة والتنقل والوصول إلى الموارد الطبيعية.

إننا نأمل أن يواصل الإتحاد البرلماني الدولي جهوده الداعمه لمسار السلام في الشرق الأوسط بما يضمن إيجاد حل عادل وشامل للصراع العربي الإسرائيلي قوامه قيام دولة فلسطين المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس وفق قرارات الشرعية الدولية.

أما فيما يتعلق بالقضية السورية، فالبرلمان العربي يدعم وحدة الأراضي السورية وعودة الإستقرار ويؤكد أن الحوار هو السبيل الوحيد للخروج من هذه الأزمة، كما يرفض البرلمان العربي كافة أشكال التدخل السلبي الخارجي في الشأن السوري، كما نؤكد على الحفاظ على الدم السوري وندين كافة الإعتداءات على الشعب السوري، كما نحمل المجتمع الدولي مسؤولياته أمام ما يتعرض له الشعب السوري الأعزل من قتل وتهجير.

السيدات والسادة،،،

بإسم البرلمان العربي أدعو إيران التي تحتل الجزر الإماراتية الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى) إلى اللجوء للحل السلمي والجلوس إلى طاولة المفاوضات مع دولة الإمارات العربية المتحدة، أو الذهاب إلى محكمة العدل الدولية، وإنتهاج سياسات سلمية مع دول الجوار دون التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.

السيدات والسادة الحضور،،،

إننا ونحن نجدد الإلتزام لخدمة السلم والديمقراطية فإننا نعتبر أنفسنا جزءاً من الجهود التي يبذلها الإتحاد البرلماني الدولي من أجل منع إنتشار أسلحة الدمار الشامل آملين أن يفضي هذا الجهد إلى جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية وأن تخضع كل دول المنطقة بما في ذلك إسرائيل إلى إتفاق منع إنتشار الأسلحة النووية . كما أننا نتطلع لأن يواصل إتحادنا العمل على مكافحة الإرهاب الذي أصبح يشكل أكبر تحدي للأمن والسلم الدوليين وأن تعمل البرلمانات الأعضاء على إمتثال الدول لإلتزاماتها الدولية في مجال مكافحة الإرهاب.

إننا نعمل جاهدين لتكريس الديمقراطية وندعم المسعى الذي يتبعه الإتحاد البرلماني الدولي في مجال تقديم النصح بالنسبة لإضفاء الشفافية على الإنتخابات ودعم المؤسسات التمثيلية وترقية حقوق الإنسان من خلال تبني البرلمانات الأعضاء لهذا الإنشغال وتطوير المساواة بين ال***ين. (وجدير بالذكر أن المرأة تمثل ثلث أعضاء هيئة مكتب البرلمان العربي وتحتل مراكز قيادية فيه).

وختاماً فإن البرلمان العربي يقاسم الإتحاد البرلماني الدولي كل هذه الإنشغالات ويعتبر نفسه جزءاً أساسياً من المسعى الرامي إلى دعم السلم كشرط رئيسي لإشاعة الديمقراطية فلا تنمية بدون سلام ولا سلام بدون ديمقراطية .

أشكركم على كرم الإصغاء




News Image:
الجروان ليس السلام استقواء القوي
معالي أحمد محمد الجروان رئيس البرلمان العربي


Categories:
خليجي وعربي


Featured:
1


News Image watermark:
0




أكثر...

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات


رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:17 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant