أبوظبي في 7 يونيو / بنا / أشادت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بالقرارات والخطوات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات ومملكة البحرين وجمهورية **ر العربية وليبيا بشأن قطع العلاقات مع قطر بسبب استمرارها في دعم الإرهاب وتغريدها خارج السربين الخليجي والعربي، إضافة إلى تشويه الجماعات الإرهابية لمعاني الدين الإسلامي ومقاصده وتفسيره على هواهم.
وتحت عنوان " عزلة قطر " أكدت صحيفة " البيان " أنه لا يمكن لقطر أن تواصل ذات سياساتها وتعادي كل جوارها العربي والخليجي فالعزلة التي تتسبب بها تلك السياسات عزلة مؤذية للشعب القطري أولا ولوجود قطر في محيطها العربي والخليجي. ورأت أنه كان بإمكان قطر أن تتجنب العزلة منذ وقت بعيد لو استمعت إلى كل الدعوات لتغيير سياساتها لكنها لم تتوقف عند تلك الدعوات بل نقضت كل الاتفاقات التي تم التوصل إليها مع دول مجلس التعاون الخليجي وخصوصا اتفاق الرياض. وشددت على أن نقض الاتفاقات من جهة ومواصلة ذات السياسات سرا ومحاربة دول "التعاون" ومحاولة مس أمنها واستقرارها وتبني كل الجماعات المسببة للفوضى في اليمن وسوريا والعراق و**ر .. أمر لا يمكن اعتباره عاديا وكأن قطر تستمطر الخراب في النهاية لكل المنطقة العربية وهو أمر لا يمكن السكوت أمامه لتأثيراته الخطيرة جدا. وأشارت إلى أن خروج قطر من عزلتها ممكنا إذا قررت فعليا التخلي عن تلك السياسات وقدمت الدليل تلو الدليل على ذلك بعيدا عن بيانات حسن النوايا نحو إجراءات فعلية. وأكدت " البيان " في ختام افتتاحيتها أن سياسة الإمارات تقوم دوما على حسن الجوار وأهمية العيش بسلام وعدم السماح للإرهاب والفوضى والخراب بالتسلل إلى المنطقة وهي تتفق بذلك مع سياسات المملكة العربية السعودية وكل دولة تدرك أن إشعال النار سهل لكن التحكم فيها يبدو مستحيلا بما يجعل السياسات القطرية نهاية المطاف تؤذي قطر ذاتها وتصل إليها بطرق مختلفة. من ناحيتها وتحت عنوان " لحظة صدق يا قطر" كتبت صحيفة " الخليج " إن منهج دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية والدول المتضامنة يمثل النقيض الموضوعي لمنهج قطر وفي حالة الأخيرة تكدست الأخطاء المترتبة على العمد والإصرار حتى غدت منهجا . وأشارت إلى أن لسان حال شعوب الخليج والوطن العربي منذ التصعيد الأخير فيمكن اختزاله في الشطر الأول من بيت طرفة بن العبد " ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا " وها هي الأيام تكشف المستور وتبدأ في تجسيد الحقائق لتبين مدى تناغم تصريحات تميم مع كواليس القمة الخليجية العربية الإسلامية في الرياض وها هو الموقف الأمريكي يتفق مع موقف الدول المتضامنة في إدانة قطر نعم الإدانة وليس الاتهام فقد تجاوز الواقع مرحلة الظن إلى اليقين بعد فضح النظام القطري لجهة تمويله الممنهج للإرهاب خصوصا عبر صفقات تمت بالتشاور والتعاون مع إيران وتمثلت في تغطية تمويل جماعات إرهابية في العراق وسوريا. وأوضحت أن التصعيد الأخير جاء نتيجة تأمل عميق في القضية برمتها وصولا إلى استخلاص هذه النتيجة المنطقية لأن مقدماتها منطقية .. لا بد من مواجهة النظام في قطر مواجهة واقعية عملية مؤثرة فالمسألة مسألة أمن واستقرار ومقدرات المنطقة بأكملها والوطن العربي بأكمله ولن يسكت جيران قطر بعد اليوم والدول المتضامنة معهم عن تجاوزات الدوحة وتدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول وتحالفها المريب والمشين في آن معا مع نظام الملالي في إيران بكل ما يمثله ذلك النظام من خطر على المنطقة واستقرار المنطقة والعالم. وأكدت أنه لن يسكت أحد بعد اليوم على احتضان قطر مرتزقة السياسة والإعلام وادعائها حريتها الزائفة والانتهازية التي تحول منجز الآخر إلى موضوع تقصير واتهام فيما تغض النظر عن أخطاء قطر أو في اللغة الأصح خطاياها. وذكرت أن كذب قطر كان ملائما لاحتضانها ودعمها الإرهاب بدءا من القاعدة وفصائلها وصولا إلى " داعش " وأخواته ومرورا بلعب أدوار مشبوهة في فلسطين خصوصا دعم جماعة حماس الانقلابية والتحريض على سفراء العمل الإنساني الإماراتيين وفي لبنان وسوريا والعراق وليبيا والصومال. وتابعت أنه كان مناسبا لدورها في العبث بأمن جارتها مملكة البحرين الشقيقة حيث الانتصار لإرهاب خونة الوطن والانتصار لما تسميه واجهات قطر السياسية وأبواقها الإعلامية " معارضة ".. وهل تسمى معارضة تلك التي تنزع نزوعا إلى العسكرة والقتل والانقلاب.. وكان ملائما لدورها المدان في تأجيج الفتنة الطائفية في القطيف والمنطقة الشرقية من السعودية وذلك بالتعاون مع حليفتها توأم روحها في التفكير الظلامي والفعل الإرهابي إيران. وأضافت أن كذبها كان ملائما لدور الأفعى أو الحرباء الذي لعبته في اليمن ففيما كانت تشارك في الظاهر في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة كانت في الباطن والظاهر مستمرة في دعم الحوثي والتفاهم مع المخلوع فلا احترام بعد ذلك لدماء شهداء أوطاننا التي اختلطت على تراب اليمن بما في ذلك شهداء قطر أنفسهم. وقالت إنه كان مناسبا للدور الذي لعبته الدوحة في السودان ما أسهم في انقسام الشعب السوداني على نفسه وفي تقسيم السودان إلى سودانين. وخلصت " الخليج " في ختام إفتتاحيتها إلى أنه الآن وبعد كل تلك التجارب المريرة حان لقطر الدخول في لحظة من الصدق مع نفسها أولا ومع الآخر أولا وثانيا .. متسائلة هل يعود نظام تميم إلى عقله وإلى بعض الرشد. وحول نفس الموضوع وتحت عنوان " لمن عصى ".. قالت صحيفة " الرؤية " إن الدواء المر للعزلة السياسية والاقتصادية الذي تجرعته قطر أرسى مبدأ مهما في العلاقات الدولية وهو تحميل الدول مسؤولية أفعالها وتصرفاتها والقبول بعواقب طيشها. وأكدت أن الترويض الاقتصادي الذي مارسته الدول العربية للتأثير في سلوك قطر وإعادتها للمنظومة العربية يثبت أن العبث الذي تمارسه أطراف إقليمية خصوصا إيران لن يمر مرور الكرام بل سيكون له ثمن باهظ يتعين دفعه بالكامل حتى الفلس الأخير. وأضافت أن ما اتخذ من قرارات تجاه قطر رسالة لغيرها من خفافيش الظلام فالصبر والنفس الطويل وضبط الأعصاب ليس بديلا عن الحزم ولن يكون أبدا على حساب استقرار الخليج والأمن القومي العربي. وأوضحت " الرؤية " في ختام إفتتاحيتها أن الإجراءات ? حتى الآن ? بحق قطر ليست إلا قطرة من بحر الإجراءات التي قد تفرض عليها وهي ذاتها الرسالة لكل من تسول له نفسه تخريب النسيج الخليجي ومحاولة شق الصف العربي. من جهتها وتحت عنوان " قطر.. آخر العلاج البتر" .. أكدت صحيفة " الوطن " .. لأن أمن واستقرار هذه المنطقة ومستقبل شعوبها أمانة كبرى ولأن الأحداث المتسارعة حول العالم والتهديدات والتحديات غير مسبوقة وكون منطقة الخليج العربي والدول العربية الشقيقة تمر بفترة بالغة ا***اسية والأهمية والتعامل معها يتطلب أعلى درجات الحكمة والحذر وهو ما تقوم به الإمارات والسعودية والدول الشقيقة الحافظة للعهد والالتزامات الواجبة .. *** يعد ممكنا التساهل مع تجاوزات قطر الخطرة ونواياها والتي بينت الأحداث والتجاوزات أن قيادتها اختارت القفز من مركب دول التعاون الخليجي إلى بحر هائج . وأشارت إلى أنها لم تراع حرمة دم ولا جوار ولا علاقات تاريخية واختارت المجهول في مغامرة قبلت تلعبها لتحقيق مآرب وأهواء غير مبررة ولأنها اعتقدت أن الجموح والتطرف يمكن أن يحقق لها مكاسب فاختارت الحضن الفارسي الذي يعادي العرب والعروبة والإسلام والمجتمع الدولي وباتت أجندته الشريرة مثار قلق عالمي وتحرك واسع بهدف لجمها .. وعوضا عن أن تكون قطر في صف أشقائها وتعمل معهم يدا بيد لإخماد النيران المشتعلة اختارت الجانب المعاكس لحركة التاريخ والمنطق وامتهنت إشعال الحرائق وتغذية النيران لا بل حاولت إحراق جيرانها ومنازل أشقائها لو استطاعت. وأضافت أن ساسة قطر خلعوا رداء الحكمة الواجب واستبدلوه بقلوب حاقدة تبني أوهاما عبر دعم الإرهاب فحاولت إيصال جماعات التشدد والتطرف وخاصة " الإخوان" الإرهابية إلى السلطة في عدة دول عربية فمولت وسلحت وتبنت وروجت لكل مرتزقة الأرض الذين تم إحضارهم وكانت تتصرف عكس ادعاءاتها وما يجب أن تقوم به وعلى ما يبدو أصابها نوع من الغرور واعتقدت أن محاولة تقويم سياستها آخر ما يمكن أن تتم مواجهتها به من ردود أفعال فواصلت رياءها واحترفت اللعب على المتناقضات وباتت نتائج شرورها جلية من أفغانستان إلى ليبيا. وقالت إن ساسة قطر فاتهم أن تجنب غضب الحكيم واجب وأن حصن دول الخليج عال منيع محصن بمحبة شعوبه وحكمة قادته وشجاعة قواته الباسلة. وأشارت " الوطن " في ختام إفتتاحيتها إلى أنهم اعتقدوا أن رهانهم الزائف على إيران من جهة ودعم الإرهاب من جهة ثانية قد يمكنهم من مواصلة دورهم الخبيث كذراع سامة فاعتقدت أن النصائح ضعف والمناورة عليها ممكنة حتى كان قطع العلاقات التي حجمت قطر خلال ساعات فكانت القرارات الشجاعة والحكيمة من الإمارات والدول الشقيقة والصديقة لوقف العبث واللعب بالنار الذي احترفته قطر لسنين طويلة. وحول موضوع مختلف وتحت عنوان "نوعان من الإرهابيين والمنبع واحد " .. قالت صحيفة " الخليج " إن الجماعات الإرهابية نوعان نوع بين ظهرانينا يقوم بتزوير الدين الإسلامي ويفسره على هواه ويشوه معانيه ومقاصده ويحمل رايته زورا وبهتانا كي يجيز لنفسه تكفير الآخر واستباحة الحرمات وممارسة أبشع ما يمكن أن يقدم عليه بشر من قتل وذبح وتخريب وسبي وتدمير.. كما هو الحال في العراق وسوريا و**ر وليبيا على أيدي عصابات مثل " داعش " وجبهة النصرة ومسميات أخرى خرجت من رحم واحد وعاشت وترعرعت في كنف جماعة الإخوان المسلمين في دهاليز الظلام والنفاق وتلقت الدعم المادي والمعنوي من دول وأجهزة مخابرات إقليمية ودولية كي تقوم بدور " حصان طروادة " لتخريب الدول وتدمير الأوطان وزرع الفتن ونشر وباء الإرهاب على امتداد الأرض العربية. وأشارت إلى أن النوع الثاني من الجماعات الإرهابية هم أولئك الذين تم غسل أدمغتهم من جانب جماعات الصنف الأول في المساجد والجمعيات والمنتديات ومواخير الغرب وادعوا اعتناق الإسلام على اعتقاد أن كل من يربي لحية ويحمل سبحة أو يذهب إلى مسجد أصبح مسلما حقيقيا فيما هم لا يعرفون من الإسلام إلا الاسم لأنه تم ضخ كميات من الأقاويل والأباطيل الكاذبة عن الدين الإسلامي على أنه دين قتل وذبح وسيف وسكين ولا يعترف بالآخر ولا يقيم وزنا للقيم الإنسانية وتم تحويلهم إلى قنابل موقوتة في بلاد آوتهم ووفرت لهم حرية المعتقد والحياة الكريمة. ورأت أن هؤلاء يصح القول فيهم على أنهم " المؤلفة قلوبهم " دخلوا الإسلام من غير أن يرسخ الإيمان في قلوبهم وقرارة نفوسهم وقد داراهم الإسلام في بداية عهده كي يأمن شرهم إلى أن قوي الإسلام وعظمت شوكته واشتد عوده فقرر الخليفة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - الاستغناء عنهم بعدما أدرك أنهم لا يؤثرون في الإسلام إنما يسيئون إليه. وحذرت من أن هذا النمط من دعاة الإسلام الذين تم التغرير بهم وتلقينهم تعاليم مكذوبة عن الدين الإسلامي باتوا يشكلون خطرا على الدول الغربية التي يقيمون فيها بعدما تم استخدامهم في مهام تخريبية في الدول العربية وعادوا محملين بأفكار متطرفة ترفض كل من يخالف أفكارهم ومعتقداتهم وتبيح قتله بأية وسيلة ممكنة وبعدما تلقوا التدريبات اللازمة على القتل والذبح والتفجير بحق الأبرياء أيا كانوا مسلمين وغير مسلمين. ولفتت إلى أن هذا النمط من الإرهابيين الذين يدعون الإسلام معظمهم لهم سوابق إجرامية وجدوا في عض الدعاة المنافقين ورجال الدين المزورين ضالتهم في زعم الإيمان بالدين الإسلامي كي يمارسوا ما اعتادوا عليه من خلال التنظيمات الإرهابية. وطالبت " الخليج " في ختام افتتاحيتها بمواجهة هذان النوعان من الجماعات الإرهابية بكل الوسائل الممكنة لأنهما يشكلان خطرا على البشرية. م ح بنا 0613 جمت 07/06/2017