![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
فَرحتيّ بكْ ( عقيمةٌ ) يّ أنتْ !
ذاتَ مساءَ كُنتْ مُتلّهفه لِ عودتكْ .. ? كُنتْ أنتظركْ وَ حِممٌ بُركانيه منْ الشوقْ بِداخليّ مُتأججه .. ? كُنتْ متشوقّه جداً لكْ .. ? كنتْ أنتظركْ تبادلنيّ كلّ ذلك الجُنونْ الحًوائِيّ بنكهةِ جنونْ ( آدميّ ) .. ? ! لكنْ عنْدما عُدتْ وَ أشبعتُ مقلتيّ ب النظرّ إليكْ.. ? وَ استقبلتُك بِ كلّ شوقْ المحبينْ .. ? وَ جُنونْ العاشقينْ .. ? وَ بدأتُ أحكيّ لكْ عنْ أياميّ هيّ بدونكْ .. ? وَ كيفْ مضتْ تلك الأيامْ وَ كأنّها سنينْ ! مرّتْ بِ بطءٍ كادّ يُدمرنيّ وَ يكْتِمْ أنفاسيّ .. ? ! كانْ جوابكْ ليّ كَ ( رصاصةٍ أدمتْ قلبيّ ) فَ مزقتْ أوردتيّ وَ نزفتْ منها شرايينيّ .. ? وَ أجهضتْ باقيّ أمليّ بِكْ أنتْ .. ? ! كانْت كلمتكْ تلكْ قاسيه جداً على( أنثْى ) رقيقةً تنتظرّ أيّ (مُفردةً ) جميله تُقالّ في حقها .. ? لِ تُهونّ عليها ماأصابها فيّ غيابكْ .. ? منْ ( ألمْ ) وَ ( قلقْ ) وَ ( تخبطْ ) وَ ... .... .... لكنْ : ( وَ أسَفَاه ) لمْ تكترثْ بِ مشاعرّيّ .. ? ! وَ كأنكْ نسيت أو ربّما تناسيتْ كلّ أبجدياتُك ( الحرفيّه ) وَ لمْ تتذكرّ منها إلاّ القليلّ , وَ أصبحتْ لُغتكْ جَافه .. جَافه .. جَافه .. لاتعرفْ لِ ( الليونةِ ) طريقاً .. ? ! وَ لمْ تستطع أنْ تتفوه بِ أيّ شئ جميلّ ! فقطْ تفوهتْ بِ / لا تٌبالغيّ يّ (صغيرتيّ ) !, كُلها أشهرّ معدودة فقطْ هي تلك المده التيّ غبتْ عنكِ فيها وَلمْ أراكِ ! بعدّ ماسمعتْ منكْ هذا : صُعِقتْ وَ أحسَستُ بِ أنْ الكًونْ عَلى الرُغمْ منْ اتساعْ مساحتُه إلاّ أنّه ضاقْ في عينيّ وَ شعرتُ بِ شَيئٍ ما يُزلّزلُ مشاعريّ وَ كيانيّ .. ? وَ يكادُ أنْ يقضِيّ على الجميلّ منْ ذكْرياتيّ معكْ .. ? وَ يَهدمُ أسوارَ وجدانيّ .. ? وَ تمنيت أنْ أنفاسيّ التيّ خرجتْ الآنْ لاتعود ! وَ تمنيت أنْ تُقبضْ روحيّ في تلكْ اللحظه قبلّ أن أرخِيّ أذُنايّ لِما قُلتْ .. ? ! وَ أصبحتْ كلّ الأماني ّ التيّ كٌنتْ أنسجُها كلّ صباحٍ معْ خيوطِ الشمسْ أصبحتْ كُلّها شيء منْ الأمسْ .. ? وَ أصبحتْ أبجدياتيّ كَما هيّ أمنياتيّ تعشقُ الانغماسْ في بحرّ كانْ وَ أخواتها .. ? كلّ ذلكْ بسببكَ أنتْ .. ? كلّ الأمانيّ الصغيره ( تلكْ ) لمْ يتحقق منها شيئ .. ? ! حيْنهَا أصبحتْ فرحتيّ بكْ ( عقيّمه ) .. ? وَ ارتسمتْ على شَفتايّ ابتسامةً صفْراءَ , وَ أدركتُ أنّه لافائِدةَ مرجُوةٌ منكْ ! بعدها عودتُ نفسيّ أنْ لا أعطيكْ شيئاً هُو ليسْ منْ حقكْ .. ? ! وَ عاهدتُ ذاتيّ أنْ لارجعًةَ لكْ .. ? مادُمتْ أنتْ ستجعَلُ أبجدياتكْ تلك جَافةً كَ جفافِ بردّ ( الشتاءَ ) مَعيّ , فَ لا مانعْ لديّ وَ لكْ ماشِئتْ .. ! بِ صدقْ لو كُنت أعرف أنكّ بِ هذا الجفاف ! لَ تمنيتٌ منْ الربّ / أنْ لا تعُود .. ? ! . . . لكنْ أنا مؤمنةٌ تماماً بِ أن الربّ سوفْ يُبدلنيّ بِ أمانيّ أجملّ وَ سيهبْ لي منْ يُحققها ليّ بعد مشيئته سُبحانْه .. ! ( ) . . وَ أعلمْ أنكْ لمْ تكنْ أنتْ ( آدمْ ) الذيّ يستحقْ حواءَ تلكْ .. ? ! وَ سَ أُخبركْ شيئاً قبلّ أنْ ألَمْلِمُ أشيائِيّ وَ ماتبَقَى منْ شتاتِيّ وَ أرحْلّ منْ عالمكْ : تعْلّمُ يقيناً أنْالشتاءَ هذا العامْ قارسٌ جداً .. ? ! وَ أحتاجُ فيه إلى معطفْ منْ حبّ وَ حنانْ كيّ لا أبردّ فَ أمرضْ ! لكنكْ لنْ تكون أنتْ ذاكْ ( المعطفْ ) يّ سيديّ ..? ! لِ ذاكْ الذيّ هُو سيدّ خيالاتيّ .. : ) .. ? _ مما تصفحت واعجبني |
|
|