![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
ختاما.. جاءت كلمة صحيفة "الشرق" في الشأن الليبي، فكتبت تحت عنوان (هل خرجت نار ليبيا من تحت الرماد؟)... ليبيا التي ما زالت تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة أدار لها المجتمع الدولي ظهره طيلة هذين العامين من ولادتها الجديدة، وكذلك فعلت الجامعة العربية، التي نقلت الملف الليبي إلى مجلس الأمن كدليل على عجزها في إدارة ملفاتها القومية، لم يستطع زعماؤها الجدد قيادتها لتأسيس سلطة وطنية جامعة يخضع جميع أبنائها لدستور لم ير النور بعد، ولا لبرلمان ينال ثقة مواطنيه ولا حكومة قادرة على إدارة البلاد في مرحلة انتقالية مفترضة، أو رئيس قوي يقود البلاد، باتت تتقاذفها الرياح مع توسع الخلافات بين قادتها وقبائلها وسياسييها. وقالت: اليوم وجد الليبيون أنفسهم أمام حقيقة واقعهم، التي تنذر بالتفتت واضمحلال دولتهم فلا مؤسسات ولا سلطات قادرة على الحكم، ما يؤكد فشل إعادة بناء الدولة الليبية المنشودة، لتبدأ بعض الأصوات تنادي بالتدخل الخارجي، أو طلب المساعدة العسكرية من جهات ما، لتعمق بذلك الخلافات بين الأطراف السياسية، ويصبح الاحتكام لل**** هو الخيار الأقرب بين الليبيين، ما يهدد بالفعل وحدة أراضي البلاد ومستقبلها، فهل يستطيع قادة ليبيا تجاوز خلافاتهم بعيداً عن ال****؟ // انتهى // 06:33 ت م 03:33 جمت فتح سريع |
![]() |
|
|