![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
![]() (( التنفس في الشراب ثلاثًا )) عن أنس بن مالك رضي الله عنهما ، قَالَ: " كَان رسولُ الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يَتنفَّسُ فِي الشَّرَابِ ثَلَاثًا " أي: يتنفس خارج الإناء صحيح مسلم » كتاب الأشربة » باب كراهة التنفس في نفس الإناء واستحباب التنفس ثلاثا خارج الإناء ![]() كراهة التنفس في الإ*ناء أثناء الشرب، وهذا فيه ناحية نفسية وطبيَّة؛ ناحية نفسية، وذلك أن مَن سيَشرب بعده، قد يكره الشرب من الإ*ناء، وقد تتغير رائحة الماء إذا كان المتنفس مريضًا. ناحية طبية، وذلك أن الأ*مراض تنتقل عن طريق التنفُّس، وناحية طبية للشارب نفسه؛ إذ إنه إذا أبعد الإ*ناء عن فمه، تنفَّس بهدوءٍ، ثم يشرب مرة أخرى؛ ولذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم - يتنفَّس في الشراب ثلا*ثًا، ويقول: ((إنه أروى وأبرَأ وأمْرَأ))، قال أنس: فأنا أتنفس في الشراب ثلا*ثًا؛ رواه مسلم. وقد سأل مروان بن الحكم أبا سعيد الخدري، فقال: أسمِعتَ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم - ينهى عن النَّفخ في الشراب؟ فقال له أبو سعيد: نعم، فقال له رجل: يا رسول الله، إني لا* أُروى من نفسٍ واحد، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم -: ((فأبِنِ القَدح عن فيك، ثم تنفَّس))، قال: فإني أرى القذاة فيه، قال: ((فأهْرِقها))؛ رواه الإ*مام أحمد، والإ*مام مالك، وابن حِبان، والبيهقي في شُعب الإ*يمان، وغيرهم، وصحَّحه الأ*لباني. ومعنى (فأبِن)؛ أي: فأبْعِد. ونهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الشرب من ثُلمة القدح، وأن ينفخ في الشراب؛ رواه الإ*مام أحمد، وأبو داود، وغيرهما، وهو حديث حسن؛ كما قال الأ*لباني. ويَلحق بهذا النهي النفخ في الإ*ناء، خاصة إذا كان هناك مَن يشرب بعده. قال الحليمي: وهذا لأ*ن البخار الذي يرتفع من المعدة أو ينزل من الرأس، وكذلك رائحة الجوف قد يكونان كريهين،فإما إن يَعلقا بالماء،فيضُرَّا، وإما أن يُفسدا السُّؤر على غير الشارب؛ لأ*نه قد يتقذَّر إذا علِم به، فلا* يشرب؛ نقَله عنه الإ*مام البيهقي، ثم قال وذكر كُليب الجَرْمي أنه شهِد عليًّا رضي الله عنه نهى القصَّابين عن النفخ في اللحم، وهو نظير النَّفخ في الطعام والشراب الذي جاء النهي عنه؛ لأ*ن النَّكهة ربما كانت كريهة، فكرَّهت اللحم وغيَّرت رِيحه، وقد عُرِف ذلك بالتجارب؛ والله أعلـــــــــــــم . شبكة الألوكة ![]() ال**در: منتدى عدلات النسائي
|
![]() |
|
|