![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
حارس المقابر يغتصب 14 فتاة تحت تهديد ال****
حارس المقابر يغتصب 14 فتاة تحت تهديد ال**** ![]() حارس المقابر يغتصب 14 فتاة تحت تهديد ال**** 2014-03-12 مقابر زين العابدين بمنطقة السيدة زينب، مكان سيظل بؤرة سوداء على مر العقود, وستفتكر مأساتها كلما مرت عليه, وستذكر أبشع الجرائم التي ارتكبت في حق السيدات والتي تعد هي واحدة منهم عندما قام أحد الذئاب البشرية باستدراجها عنوة تحت تهديد ال**** وقام باغتصابها. حياة مريرة وأيام تمر وهي تحاول أن تخفي **يبة الزمن التي ابتليت بها, بدأت مشكلتها عندما نشأت "س.أ" ووجدت نفسها من المنتمين إلى الأسر الفقيرة التي لابد أن تسعى بنفسها لكسب لقمة العيش, ودخلت عالم الشوارع وبدأت حياة التسول, واستمرت حياتها حتى كبرت وأصبحت مطمع كلاب السكك والمتشردين, ولكنها لم تقوى على حماية نفسها. مسيطر على المكان ومثل أي مكان من أماكن التسول والبيع على الأرصفة ظهر "شهاب.أ" صاحب المنطقة وأكبر مسجل خطر, ولكنه لم يرحم أي فتاة إلا كان قد سبق وتزوج منها, مقابل حمايتها والسماح لها بدخول المنطقة, وبدأ اهتمامه بالفتاة ذات الثلاثة والعشرين ربيعا, والتي اعتبرته مثل والدها لأنه حسب هيئته رجل مسن وفي الستين من عمره, ولكن فاجأها عندما طلب توصيلها إلى المنزل بعد انتهائها من بيع المناديل, وهناك استدرجها تحت تهديد **** ناري إلى مقابر زين العابدين بالسيدة زينب أو مقابر جامعة القاهرة كما يطلق عليها, وأجبرها على خلع ملابسها, ولم يرحم بكاءها وتوسلات براءتها التي لم تنتهك رغم تواجدها على الأرصفة. وانتهى العجوز من التهام فريسته وأطلق سراحها, ولكن المأساة لم تنته، حيث اكتشفت حملها منه عقب شهر من الحادث وظلت تخفي أمرها حتى وصلت إلى الشهر الثامن واكتشف أهلها الواقعة, وقاموا بالتوجه إلى قسم السيدة زينب وحرروا المحضر رقم 1841 لسنة 2014, وتم العرض على النيابة لمباشرة التحقيق. انجدوني "أنا خفت من الفضائح، وخصوصا أن أهلي غلابة وماكنوش هيرحموني لو عرفوا لكن لما الحمل بان عليا, أمي شكت وأخبرت أخويا الذي هددني بالقتل حتى صارحته بكل حاجة, وأنا مستنية أخلص من الموضوع ده".. صرخت الفتاة بهذه الكلمات أمام النيابة عندما تم استدعاؤها لسماع أقوالها في البلاغ الذي قامت بتحريره. اعتراف وباستدعاء النيابة المتهم أقر بارتكابه الواقعة, وتبين سابقة ارتكابه مثل هذه الواقعة أكثر من 14 مرة, وتزوجه من السيدات بطرق غير مشروعة وبعقود عرفية بناء على طلبهن بعد استدراجهن والتعدي عليهن ***يا. البداية كانت عندما تلقى قسم شرطة السيدة زينب بلاغا من "س.أ" تتهم "شهاب.أ" باستدراجها إلى مقابر زين العابدين بالسيدة زينب، وقام باغتصابها وهتك عرضها، وأسفر عن ذلك حملها في الشهر الثامن, وتم تحرير المحضر رقم 1841 جنح السيدة زينب. |
|
|