![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والإقليمي والدولي. وتحت عنوان (كيف يدعم الإرهاب من اكتوى بناره؟!)... كلمة المملكة التي جاءت على لسان وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل ـ في الدورة 141 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب ـ كانت شاملة وواضحة المعالم؛ إذ جاءت لتؤكد على سياسية المملكة في رفض كل ما يقف في وجه الإنسان العربي، وينال من حريته وكرامته وحقه في العيش، وزير الخارجية ابتدأ بإيضاح مدى جدية المملكة في تطبيق سياسة رفض التطرف والإرهاب، من خلال القرارات التي أصدرتها المملكة أخيرا، التي جعلت الرفض يمتد حتى أصبح قوانين لازمة التطبيق وتشريعات تجرم التطرف والإرهاب والتنظيمات التي تقف خلفه بكل أشكالها. وأشارت: كلمة الأمير سعود الفيصل في المؤتمر، التي استهلها بالحديث عن الإرهاب وموقف المملكة منه، كانت مدخلا لفتح الملف السوري وإعادة البحث عن حل جدي وجذري يخرج الشعب السوري من فم الطاغية ونظامه الإرهابي، بعد أن فشلت قوى العالم الكبرى في إيجاد حل لوقف نزيف الدم وبكاء الأرامل وتشرد الأطفال. وقالت: في كلمة الأمير سعود، طالب الجامعة العربية بتسليم مقعد سورية في الجامعة خلال الدورة 141 للائتلاف الوطني السوري، وذلك استنادا لقرار المجلس الوزاري، وتنفيذا لقرار مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة في دورته الرابعة والعشرين في الدوحة، وهذا يحقق رؤية المملكة في التزامها تجاه الأزمة السورية، وإيمانا منها بعدم شرعية الأطراف التي دلفت إلى دائرة النزاع والأزمة في سورية. وأضافت: "الفيصل" أشار بإصبعه إلى الحل بكل شفافية ووضوح؛ حين ذكر أنه لا طريق للخروج من المأزق السوري إلا "بإحداث تغيير على ميزان القوى على أرض الواقع، بتوفير كل دعم للائتلاف السوري بوصفه الممثل الشرعي والوحيد للشعب في سورية"، ومن هنا ألغى كل الحلول الوهمية التي تتخفى خلف سطحيتها القوى العظمى، مما يؤكد أكاذيب وزيف القيم الإنسانية التي تدعيها بعض الدول، ويرصد مدى ثبات المملكة في موقفها تجاه أزمة الشعب السوري. // يتبع // 06:21 ت م 03:21 جمت فتح سريع |
![]() |
|
|