واشنطن في 13 أبريل / بنا / قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن الوقت قد حان لوضع نهاية " للحرب الأهلية السورية " .
واضاف خلال مؤتمر صحفي مع الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ، امس، إن الحلف لم يتجاوزه الزمن، مثلما أعلن خلال حملته الانتخابية العام الماضي، لكنه قال إنه لا يزال يتعين على أعضاء الحلف تحمل نصيبهم العادل من كلفة مظلة الأمن الأوروبية.وأضاف "قلت إنه (حلف الأطلسي) عفا عليه الزمن. لم يعد كذلك "مضيفا أن الحلف يتكيف مع المهمة الأوسع نطاقا ضد داعش التي كان قد دعا إليها.وفي سياق متصل نقلت شبكة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية عن مسؤول أمريكي بارز القول إن مسؤولي الجيش والاستخبارات في الولايات المتحدة اعترضوا اتصالات للجيش السوري مع خبراء كيميائيين "حول الإعداد للهجوم بغاز السارين على إدلب الأسبوع الماضي". وأضافت الشبكة أن اعتراض تلك الاتصالات جاء ضمن مراجعة فورية لجميع المعلومات الاستخباراتية بعد ساعات من الهجوم على بلدة خان شيخون لتحديد المسؤول عنه. وقال مسؤولون أمريكيون إنه "لا شك" في أن الرئيس السوري بشار الأسد مسؤول عن الهجوم. وأوضح المسؤول الأمريكي أن الولايات المتحدة لم تكن على علم مسبق بأن الهجوم سيحدث. وتقوم الولايات المتحدة باعتراض مجموعة ضخمة من الاتصالات في مناطق مثل سورية والعراق ولا تتم معالجة البيانات التي يتم اعتراضها إلا بعد وقوع حدث كبير بشكل يتطلب من المحللين الرجوع والنظر في مواد استخباراتية يمكن أن تفيد. وقال المسؤول إنه حتى الآن ليست هناك معلومات مؤكدة عن تورط الجيش الروسي مباشرة ، وكذلك لم يتحدث مسؤولون استخباراتيون عن الهجوم ، وأوضح أن الروس أكثر حذرا في اتصالاتهم تحسبا لاعتراضها. و.ش/ع ذبنا 0548 جمت 13/04/2017