![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
ما الغرض المعنوي من كون الجمل وأشباه الجمل بعد النكرات صفات وبعد المعارف أحوال؟ فإذا قلنا: جاء زيد في زينته، عُلِّق شبه الجملة بحال محذوفة لأنه بعد معرفة، وإذا قلنا: جاء رجلٌ في زينته، عُلِّق شبه الجملة بصفة محذوفة لأنه بعد نكرة ***اذا لا يكون العكس صحيحاً، مع العلم أنه غير مفسد المعنى، على تقدير: جاء زيدٌ الكائن في زينته، وجاء رجلٌ كائناً في زينته؟؟ أرجو من حضراتكم الإجابة |
![]() |
|
|