![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
العلاقة ال***ية الجيّدة مع الشريك، تجعلكِ في حالة نفسيّة ممتازة، تنعكس إيجاباً على العديد من النواحي الحياتيّة. تشير دراسة نُشرت في المجلة الطبيّة، "مجلة الإدارة"، أنَّ الحياة ال***يّة الناجحة، تحسّن الأداء المهني، كما أنها فعّالة في جعل المهام المنزليّة اليوميّة أكثر متعة. أجرى باحثون من جامعة أوريغون وجامعة واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية، دراسة شملت 159 من الأزواج، لتقييم تأثير حياتهم ال***يّة على حياتهم المهنيّة في العمل. واستمرت الدراسة لمدة أسبوعين، تمَّ خلالهما تحليل أمزجة المشاركين. وأتموا خلال الدراسة استبياناً على فترتين خلال اليوم، حول رضاهم الوظيفي وعدد مرات ممارسة ال***. العلاقة الحميمة تحسّن الأداء المهني وقد أثبت العلماء من خلال الدراسة، أنَّ الموظفين الذين يحظون بعلاقة ***يّة مُرضية في المنزل، يكون تأثيرهم إيجابيّاً على العمل في اليوم التالي، بغض النظر عن مدى الرضا عن الحياة الزوجيّة بشكل عام. وفي واقع الأمر، فإنَّ الحياة ال***يّة تزيد من الرضا اليومي عن الوظيفة، وأداء أفضل في القيام بالأعمال المنزليّة اليوميّة في البيت. حول ذلك يقول البروفسور لافييت، مؤلف الدراسة التي نقلها الموقع الإلكتروني Pourquoi Docteur: "عندما تأخذ الحياة المهنيّة الأولويّة في حياة الموظف على حساب حياته الخاصة، وتُضطره إلى التضحية بحياته ال***يّة، فإنَّ انخراطه واهتمامه بالعمل يتراجع". ويضيف: "على أية حال، لقد أثبتنا أنَّ الحياة ال***ية لها فوائد على الحياة الاجتماعيّة، والحالة الانفعالية والفسيولوجيّة للمرء، وأنَّ من المهم جعلها أولوية في حياته". وتذكر هذه الدراسة كذلك الفوائد الصحية، عندما يحظى المرء بحياة ***ية مُرضية. وفي واقع الأمر أثبتت أبحاث سابقة في هذا المجال، أنّ ممارسة ال*** أمر جيّد للقلب، حيث يزيد من فعالية أدائه، ويحسّن الصحة النفسيّة للمرء. |
![]() |
|
|