![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
دعوة سليمان
قال سليمان وهو يرى نعم الله عليه وتسخير المخلوقات له بعدما سمع حديث النملة . (وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين). . أدخلني برحمتك . . فهو يعلم أن الدخول في عباد الله الصالحين , رحمة من الله , تتدارك العبد فتوفقه إلى العمل الصالح , فيسلك في عداد الصالحين . يعلم هذا , فيضرع إلى ربه أن يكون من المرحومين الموفقين السالكين في هذا الرعيل . يضرع إلى ربه وهو النبي الذي أنعم الله عليه وسخر له الجن والإنس والطير . غير آمن مكر الله - حتى بعد أن اصطفاه . خائفا أن يقصر به عمله , وأن يقصر به شكره . . وكذلك تكون ا***اسية المرهفة بتقوى الله وخشيته والتشوق إلى رضاه ورحمته في اللحظة التي تتجلى فيها نعمته كما تجلت والنملة تقول وسليمان يدرك عنها ما تقول بتعليم الله له وفضله عليه |
|
|