المنامة في 13 فبراير/بنا/ احتضن بيت الشعر -بيت ابراهيم العريض مساء اليوم أمسية شعرية للشاعر والناقد اللبناني عبده وازن والذي قرأ في الأمسية من كتابه (غيمة اربطها بخيط) وما فيه من مضمًن مرتبط بالحلم، وتناول الناقد في بداية الأمسية موضوع الحلم ومما قاله بأن الأنسان بطبيعته حالم منوهاً بأهمية الحلم في حياته كما تناول تأثير الحرب على حياته.
وأوضح وازن في الأمسية قائلاً "الحلم هو الحياة نفسها..انني الحالم، الحلم حياة اخرى تضاف للحياة، يربح الحالم حياة يعيشها هو وحياة هي تعيشه، حياتان متداخلتان وهناك خيط واه بين الحياتين لا ينقطع".كذلك توقف الناقد والكاتب اللبناني عند التفسير للأحلام عند الأقدمون ، فالأحلام تصلنا بالغيب كما يقولون .وبعدها قام بقراءة بعضا من كتابه (غيمة اربطها بخيط) الجديد كما أشار الى الحلم في مختلف الأديان متطرقاً الى الفلسفة الاسلامية وذكر كلمة الأحلام وأضغاث الأحلام في القرآن الحكيم.تجدر الإشارة إلى أن الشاعر عبده وازن، ناقد وروائي، من مواليد العام 1957، وهو رئيس القسم الثقافي في جريدة "الحياة"، وله من المؤلفات: الغابة المقفلة ،العين والهواء، سبب آخر لليل، حديقة الحواس، أبواب النوم، سراج الفتنة، نار العودة، حياة معطلة، قلب مفتوح، غرفة أبي، غيمة أربطها بخيط، كما له في الترجمة: عشرون قصيدة من أجل حب، جاك بريفير: خمسون قصيدة، الأمير الصغير، زيارة السيدة العجوز، وفي النقد: محمود درويش: الطائر يقع على نفسه، شعراء من العالم، مدخل إلى رواية الحرب اللبنانية (مجلة دبي الثقافية 2010)، امين معلوف العابر التخوم (مجلة دبي الثقافية،2012)، في التحقيق: ديوان الحلاج (مع دراسة مطوّلة، دار الجديد، 1998). وترجم أشعاره إلى لغات عديدة: كالفرنسية، الانكليزية، الألمانية، البرتغالية والإسبانية. وصدر له ديوانان في فرنسا والبرتغال. وقدم شهادة ماجيستير في جامعة تولوز الفرنسية عن كتابه "حديقة الحواس" وقد ترجم إلى الفرنسية عام 1998 ، وحصل على جائزة الصحافة الثقافية من نادي دبي للصحافة 2005، وجائزة الشيخ زايد للكتاب.من ايمان نورخ.أبنا 1924 جمت 13/02/2017