![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
قدمت امرأةٌ الي مكة تريد الحج والعمرة. وكانت من أجمل النساء. ***ا ذهبت ترمي الجمار.... رآها عمر بن أبي ربيعة الشاعر المعروف. وكان مغرما بالنساء والتغزل بهن. فكلمها *** تجبه. ***ا كانت الليلة الثانية تعرض لها . فصاحت به: إليك عني فاني في حرم الله وفي أيام عظيمة الحرمة . فألح عليها فخافت من افتضاح أمرها فتركته ورجعت الى خيمتها فقالت لأخيها في الليلة الثالثة: اخرج معي فأرني المناسك. ***ا رأى عمر بن أبي ربيعة أخاها معها مكث في مكانه ولم يتعرض لها. فأنشدت قائلة: *تعدو الكلاب على من لا أسود له* *وتتقي صولة المستأسد الضاري* ***ا سمع أبو جعفر المنصور هذه القصة قال: وددت لو أنه لم يبق فتاة من قريش إلا سمعت بهذا الخبر . و كان بإحدى البلاد امرأة صالحة عاقلة وكانت معها فتاة. فإذا أرادت الخروج من البيت تقول لابنها: اخرج مع أختك. فإن المرأة دون رجل يحميها ويوسع لها الطريق. كالشاة بين الذئاب يتجرأ عليها أضعفهم. رسالة الى الاباء والامهات واﻹخوة والازواج. *يا أيها المحارم لاتتركو بناتكم او اخواتكم او زوجاتكم في السوق او بمكان غيره بين الذئاب من الباعة والشباب،ليس شكاً فيهن وإنما حرصاً عليهن وحفظاً لهن ، خاصة في هذا الوقت الذي انتشر فيه الفساد وقل فيه الحياء* اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يحفظ نسائنا وبناتنا واخواتنا وامهاتنا. |
![]() |
|
|