:: 🍃 بداية : هي حياتك مابين سعاده وشقى وأنت العاقل من يختار لِنفسه طريقاً للنجاة والفوز بالصلاح تذكير : عندما تكون سعيداً صاحب لكَ سعيداً للمحافظة على سعادتك فالشقى يُهلك النفس ويسعد الناس بِرحيلك همسه : أعلم أعانك الله عندما تصعد جبلاً حتى تصل لِقمتهِ أرسم أمامك مستقبلك وأرفع رأسك وقُل : يارب ما أعظمك ، هُنا التحقيق تأمل : المخلوقات النباتية والجمادات العظيمة والبرمايه والزواحف والطيور وَكُل شيء وفي نفسك تأمل وتفكّر وقليلاً الشكور العلم : كائن حي كريم سخي وبحراً عميق كُن سباحاً ماهر يُجيد الغوص مع أهل الغِواصه وأن لم تكن كذلك فَتعلم ذلك منهم تجد قبول مقارنة : أرجع لِأيام الطفولة وكيف كُنت من حكايات متنوعة كثيرُها بُكاء لِحاجة قد ملكتها بالرضا واليوم من أنت ؟ وكيف وصلت ؟ وما حققت ؟ العقل : تُميز الأشياء وتختار السبيل المُناسب والصديق الأنسب يعلو بِكَ الخُلق ويدنو بِكَ الهزل وا***د فالعقل موجب لِصلاحك نصيحة : أنشر عملاً تلقاه يوم القيامة يُدخل الجنه بينما تنشر لا يفيد ومحرم وكلاً شاهده تحمل خطاياهم في صفيحتك ،، والنهاية ؟ دُعاء : ربي اجعل امورنا كالعطر . . تنتشر بين أرواح الأنقياء وتطيب لنا بِفضل [ الذكر ] وَ نُصبح [ سُعداء ] نظره : إذا وفقك الله لوظيفة وطابت نفسك أولعملا ما أستخر لله وحده ثم أستشر من هم ثقة وأهل صلاح لعلك تقدم لها وأنت في قبول وطمأنينه وتجد صحبة نافعة نهاية : لِكُلِ بدايةٍ نهاية إِما بِأحسان قد خُتمت بِخير وإِما بِحسرةٍ قد خُتمت بِشر فَشتان بينهما حقق في قلوب الأخرين سعادة وصلاح حتى يُحبُوك وتأنس بِدُعائهم / ذياب العتيبي 🍃