الأم هي الحب والحنان وهي كل المشاعر الصادقة، فلا يوجد أصدق من الأم في الحب والعطاء والتضحية.ذكرت في الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، وتغنّى بها الكثير من الشعراء بقصائدهم وقصصهم وآدابهم ومنهم الشاعر أحمد شوقي ،،الأم مـــدرســـة إذا أعــددتــهــا * * * * أعـددت شـعباً طـيب الأعـراقالأم روض إن تــعـهـده الـحـيـا * * * * بــالــري أورق أيــمــاً إيـــراقالأم أســتــاذ الأســاتـذة الألـــى * * * * شـغـلت مـآثـرهم مــدى الآفـاق
نعم الأم .. الأم مدرسة بجميع مرافقها وموادها ومحتوياتها وأعلى شهاداتها، نعم الأم .. روضه بجميع طياتها وجمالها وعطائها، نعم الأم .. أستاذة لجميع المواد الدينية والوطنية والأخلاقية والتربوية والعلمية والإجتماعية والعملية.وإن أعطيت الأم شهادات ومحصلات أعلى وأغلى وأرقى جامعات العالم فهي قليلة في حقها، وتبقى هي من يجب أن تزودهم بهذه الشهادات بفضل تربيتها ورعايتها وإهتمامها بهذا النشأ والشعب الناهض .صدق الشاعر حافظ إبراهيم في وصفه الأم من خلال تلك الأبيات، فلولاها ولو لا تربيتها لم تنهض الأمم والشعوب العريقة التي درست على يد الأم. وان صح التعبير فالأم ليست مدرسة، بل جامعة كبيرة في الحياه تجمع جميع الصفات الحميده والاخلاق والحنان، فهي الجنة ووضعت الجنة تحت قدمها .يجب ان نحفظ الأم ونلبي طلباتها ولا نزجرها أو نسيئ فهمها وقولها، فمهما قالت الأم أو فعلت فهي الأساس في بناء شخصيتنا وحاضرنا ومستقبلنا .فعن الرسول صلى الله عليه وسلم جاءه رجل فقال له يا رسول الله : من احق الناس بحسن صحابتي، قال : امك . قال ثم من قال امك . قال ثم من قال امك . قال ثم من قال ابوك . تكرار كلمة الأم في الحديث ثلاث مرات دلاله على عظمتها ومكانتها وحسن فضلها. فالأم هي التي ضحت وتعبت في تربيتنا وتعليمنا، فليس هناك انعم وادفئ من حضن الام، وليس هناك أفضل من الأم للإستفادة والتعلم من تجاربها وخبراتها في الحياة .في جميع المحافل يعجز اللسان عن وصفها ويعجز عن سرد وذكر أفضالها، فلنحمد الله الذي انعم علينا بهذه النعمة وأسأل الله ان يدخلهن الجنة وان يلبسهن ثوب الصحة والعافية .. نعم انها الأم . مراسل أطفال بنا الطالب // ليث نضال صياح