مما يثير السخرية والاستغراب أن يتهم رئيس الحكومة العراقية السعودية وقطر باعلان الحرب على بلاده ، في الوقت أن اقتران السعودية بقطر في هذا الوقت بالذات يثير الضحك على بلادة المالكي الذي ما انفك يثير الفتنة الطائفية في بلاده توجيهات من "ملالي قم " ومن مرشد إيران في طهران ، ويتلقى الأوامر مباشرة من قاسم سليماني قائد الحرس الثوري الايراني والذين يضغطون بإعادة انتخاب عميلهم بالعراق " المالكي " وبتوافق أميركي بحجة حربه ضد داعش في الظاهر فيما الحقيقة أنه يستخدمهم ضد خصومه في الأنبار ؛ ودليل تلك اللعبة القذرة بأن المالكي وقواته يفسحون المجال لداعش للانسحاب لأماكن أخرى دون أن يطاردونهم ويشتبكوا معهم لانهاء وجودهم ، بينما يوجه قذائفه وقنابله الحديثة التي دعمه بها أوباما بزيارته الأخيرة لواشنطن وتأكيداته له بأن انتخابه لولاية ثالثة أمر مفروغ منه بعد أن يخضع الأنبار ذات الأغلبية السنية لنفوذه . ومن الغباء السياسي أن يوجه المالكي سهامه العفنة نحو المملكة في الوقت الذي اصدرت فيه قوانين تجرم القتال بالخارج ومنحها لمن ذهبوا للقتال دون علم الدولة فرصة العودة والتي انتهت اليوم ، فكان عليه أن يعالج الخلل السياسي والعهر المخابراتي الذي تمارسه ايران والتي جاهرت بأنها تعمل بمطلق الحرية في العراق ، بعد أن سلمت واشنطن لطهران مهام حكم العراق بأدوات موالية فما وجدت افضل من المالكي لتمرير مخططاتها ولمناكفة دول الخليج وبالخصوص المملكة . وبمختلف العصور مع اختلاف الحكام في العراق تجدهم يحيلون كل تخبطاتهم على الغير والمملكة بصفة عامة ، وتعي قيادة المملكة الحقد الدفين للمالكي ويعلم أنه لم يرحب به بطلباته المتكررة لزيارتها لعلمها بأنه مرتهن لأوامر طهران وبأنه لا يملك قراره . ومن خلال متابعاتي للشأن العراقي لا يوجد سياسي واحد بالعراق يثنني على سياسات المالكي العرجاء ، وكان مقتدى الصدر آخر الأقطاب الذي اشار لمسؤوليته عما يد --- أكثر