نستطيع ان نتخيل مشاعرها الان، بعدما افلتت رقبتها من لصوص احتجزوها بقوة ال**** وسرقوا منها مجوهرات تقدر بملايين الدولارات، قبل ان يطلقوا سراحها، وهي بحالة لا شك سيئة. .
ولكن.. كيف تحتفظ كاردشيان بهذه المجوهرات في غرفتها بالفندق.. وأين كان حراسها الذين نجحوا، بشكل استعراضي، قبل ايام في الحيلولة دون تمكن شاب غريب الأطوار من تقبيل مؤخرة كيم..” تفو عليه ما أوطاه”..