يدور الكتاب حول قراءات تحليلية لمخطوطات يتداولها الأقباط سرا حول العديد من القضايا التاريخية الشائكة، والتي لا يسمع فيها صوتهم الحقيقي في الروايات الرسمية للتاريخ، فعلى عكس ما هو متداول من ترحيب الأقباط بدخول العرب ل**ر، تكشف مخطوطات نسبت لأسماء قديسيين مشهورين مثل نبوءة الأنبا صموئيل المعترف ونبوءة الأنبا بسنتاوس حجم المتاعب والتخريب والقتل الذي تعرض له الأقباط من جراء هذا الفتح، وأيضا الرفض الكبير تجاه ضرورة تعلم اللغة العربية وكراهية الصلاة بها.