![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
عندما يقص ربنا الحادث : ( وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت ) و عندما تروى نفس الحادثة على لسان النسوة في قوله تعالى : ( وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين ) ** هل لاحظتم الفرق ؟ في الآية الأولى تروى الحادثة كما هي دون توبيخ أو إصدار أحكام , بل إن الله لم يأت على ذكر اسم المرأة أو يعرفها بل قال ( التي هو في بيتها) فسبحان الستير .. و أما البشر فقد عرفوا المرأة و لم يستروها بل و نسبوها لزوجها حتى تصبح الإساءة مزدوجة , ثم وبخوها و أصدروا الأحكام و الله أعلم .. ** قبل أن تتكلم عن أخيك و تنقل أخباره راجع قلبك, فإن أمراض القلوب تنجلي في الكلام .. !! --بديعة سبيل |
![]() |
|
|