![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
🔎 من هذا المجهول؟
🔎 من هذا المجهول؟ ستخرج للتسوق بعبائتها الجديده ، تريد ان تشتري فستاناً لحفل زفاف صديقتها تُكحل العينين قبل النقاب تجمل اليدين بالطلاء خاتمٌ و ساعه هكذا اكتمل تزينها للتسوق و قبل ان تخرج من غرفتها طرق الباب أحداً فتحت فإذا بها الخادمه تحمل بيدها رسالةً و ورده سئلت ريم : من مين؟ اجابت الخادمه بعدم المعرفه احداً اوصلها للبيت و ذهب عادت ريم لغرفتها فتحت الرساله و اذا فيها ((لا تتجملي للسوق ، فإني يا ملكة الجمال ، أغار عليك)) . رُسمت ملامح الدهشة على وجهها كيف عرفو من يكون أهو عاشقٌ مجهول أم صديقةٌ تخاف عليّ من العيون خرجت من غرفتها مسرعةً ، تريد ان تسأل عائلتها من يكون؟ ثم ترددت و عادت ، خافت ان يكون عاشقاً لا يريد للأمور الظهور هاتفت صديقاتها ، من منكن فعلت ذلك و كان النفي جواب صديقاتها . . اشغلها كاتب الرساله و استجابت للأمر المطلوب أزالت الكحل و الطلاء و غيرت العباءه خرجت تتسوق ، تفكر بالكاتب و تتلفت ترى هل هو هذا ؟ ام هذا؟ ام هو ينتظرني عند الخروج اشترت فستانا و خرجت لمنزلها مسرعةً اشتاقت لقراءة الرسالة مجددا . . و في اليوم التالي ايقظها طارق باب غرفتها فتحت لتجد وردةً و رساله سألت ريم: من عطاك هذي؟ الخادمه : رجال رن جرس الباب و قال هذي لريم ريم بريبه : كيف شكله الخادمه : ما ادري ، حطهم عند الباب و راح ما شفته ريم اقفلت باب غرفتها و فتحت الرساله بسرعه ، مكتوبٌ فيها (( لا تلبسي العاري ، فإني عليكِ من عيون الناس اخاف )) . خافت و ايقنت خافت من يكون هذا الذي يراقبها و ايقنت انه كان يمشي خلفها و هي تتسوق . . اسرعت لتُبدل الفستان ، و تشتري الطويل الساتر لجسدها ، حتى ترضي من يخاف عليها ، متلفتةً حولها علها تراه يراقبها او تلحظ حركة تدلها عليه . . و في اليوم التالي استقيظت مبكراً ، تراقب الشارع من نافذة غرفتها ، علها تراه . حتى وصل أخيها للمنزل و خافت ان يلاحظها تراقب من النافذة انزلت رأسها و اغلقت الستاره رن جرس الباب و لم تهتم ، تعلم انه اخيها تسمع خطواتٍ خلف باب غرفتها و لم تهتم ، تعلم انه أخيها طُرق باب غرفتها و لم تهتم ، تظن انه اخيها فتحت غاضبه ، متمتمه في داخلها ليس هذا وقتك يا اخي لتجد الخادمه بيدها وردةً و رساله استغربت و تعجبت اخذت الرساله بلا حديث و لا سؤال فتحتها واذا مكتوبٌ فيها (( لا تستمعي للغناء ، فإن أُذ*** أطهر ، تستحق آيات القرآن )) تبسمت و دمعت عينيها ، كيف لم تنتبه لأخيها الذي يصغرها بعامين ، كان هو من يوصلها لما تريد ، و معها و هي تشتري الفستان ، و يعلم انها تستمع للغناء اكثر اوقاتها و يعلم الكثير عنها اغلقت الرساله سعيدةً ، و قررت ان لا تخبره انها اكتشفت حيلته ، حتى ترى نفسها بعينيه ، و حتى تلتمس حبه الشديد لها . . . ما اجمل الأخوة . . والاجمل الامر بالمعروف و النهي عن المنكر بطريقة المحب |
|
|