الرياض في 21 سبتمبر/بنا/ يحتفل العالم سنوياً باليوم الدولي للسلام في 21 / سبتمبر من كل عام حيث خصصت الجمعية العامة هذا التاريخ لتعزيز المثل العليا للسلام بين الأمم والشعوب فيما بينها.
وبمناسبة هذا اليوم قال الأمين العام المساعد للشؤون التشريعية والقانونية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية السفير حمد بن راشد المري , بأهمية هذا اليوم بالنسبة لدول مجلس التعاون وأكد أن رسالة مجلس التعاون لدول الخليج العربية تجسّد إيمانها العميق وحرصها البالغ لتجنب الحروب ونبذ النزاعات , والتعايش مع الشعوب الأخرى وبناء حصون السلام فهي الغاية التي تنشدها في مساعيها اليومية.وأوضح أن السلام هو المحرّك الرئيسي للحرية والتسامح , وهذه الرؤية هي منبع حقوق الإنسان التي تسعى دول المجلس إلى تعزيزها والدفع بها. وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد حددت اليوم الدولي للسلام في عام 1981م, وذلك لتكريس وتعزيز المثل العليا للسلام داخل جميع الأمم والشعوب.وأشار إلى أن الاحتفال السنوي للسلام بمثابة دعوة لوقف اطلاق النار والعنف في العالم , وبناء مجتمعات أقوى وأفضل للجميع تتّسم بالشمولية والسلام , مشيراً إلى أن الشعوب الخليجية تحظى باهتمام بالغ من لدن قادة دول مجلس التعاون لكل ما من شأنه أن يحفظ حق السلام بين مواطنيها , مما ينعكس إيجابياً على دور المواطن الخليجي في شتى المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والجوانب الأخرى , ويتضح ذلك بما لديها من القوانين الصادرة وفق معايير الشريعة الإسلامية السمحاء , والتي جاءت لمحاربة نزع السلام ومكافحة كل أشكاله ورصد كل تجاوزاته والمحافظة على حق الإنسان بدول مجلس التعاون .س.يبنا 1118 جمت 21/09/2016