وأشاروا إلى أن الحملة أسهمت في إزالة الرهبة وكسر حاجز الخوف لدى أبنائنا، خاصة الملتحقين حديثاً بالمدارس، تجاه العملية التعليمية، والتعامل مع المدرسة والمعلم والمناهج التعليمية.
وأعربت الأسرة التعليمية عن تكثيف جهودها بتنظيم الحملة في المراكز التجارية والشوارع والميادين ، كخطوة هامة لضمان الوصول لأكبر عدد من الطلاب والطالبات وأولياء الأمور للبدء العام الدراسي من يوم غد الأحد ، وتعظيم الاستفادة من البرامج الدراسية المتنوعة في أول أسبوع ، ويسهم هذا في تعزيز التهيئة النفسية للطلبة قبل عودتهم إلى المدارس مرة أخرى .