![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
* في مساء تلك الغيوم ، في هدوء الظلام وفي عتمات الليل ، وفي هذا المساء عودةً لبعض الضياء الذي غاب عودة لتلك النجوم الساطعة عودةً لبعض الحُلي المفقودة تنبأت بها خواطر غائبة ، بأنها سائبه قد استغرق إتباعه وقتاً طويلاً عدة شهور معدودة بنت في طياتها علاقة مديدة ، ونمت على إثرها أزهار الشوق التي تظل تنبت على قارعة الطريق لم تتجرد نظرتها ، رُغم العقود الطويلة لم تُسلب منها الحياة ، كائنة ، روح عائشة ، تنبض لم تُخطف ألوانها ، ولم يتغير لون ورد الأوركيد لم تذبل وروده اليانعة ، ولم يتصبب عرقٓ ولم يشبٓ شيباً في رأسه ، رغم الوقت الماضي الذي استبعد فيه الحياة ، واستبعد أن يكون سعيدا من جديد تتالت عليه الأخبار السعيدة ، مرت عليه في أحلامٍ متقطعه وحدثت جميعها في آنٍ واحد ، وأصبح يبحث لذاك الضياء رغم إعتلاله حيناً للشقاء ، أنت حالياً عُدت بأزهار الربيع التي ظلت أمالها معلقةً بك ، وظلت لأن بريق عي*** لم يخلف وعده أصبت حين العتمات التي تولتك حينا ، لأن يقينها حق يقين ___ |
![]() |
|
|