وأشار هؤلاء إلى أن جزر المالديف ودولاً أوروبية غربية وشرقية، استحوذت على نصيب الأسد من الطلب خلال الإجازة التي تمتد إلى نحو نحو عشرة أيام، لما تتمتع به من طقس معتدل في مثل هذا الوقت من العام، إضافة إلى الطلب الاعتيادي على دول عربية من المقيمين في الدولة.