عُبّاد وأُسْدُ غاب سعيد آل منصور (جدة) المشهد أبلغ من اللغة «رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ» سدنة الأمن وحراس الفضيلة يقفون بين يدي الرحمن في أطهر بقعة لا يثنيهم عن حب وطنهم عائق وناعق وحاقد، القلوب تبتهل بالدعاء لهم أن يسدد رميهم وأن يحفظ بهم الدين والوطن، إذ كتب الداعية عائض القرني في حسابه في تويترتعليقا على الصور:عبّاد ليل إذا جنَّ الظلام بهمكم عابد دمعه في الخدِّ أجراهوأسد غاب إذا نادى الجهاد بهمهبُّوا إلى الموت يستجدون رؤياه