![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يعامل زوجاتة ؟
من اروع الأمثلة و القدوة ا***نة في معاملة الزوجات هو رسول الله صلي الله عليه و سلم حيث كان النبي الكريم محمد يوصي بالنساء خيرا و اوصي الأزواج بمعاشرتهن بالمعروف حيث ان الرسول هو المثل الأعلى في معاملة زوجاته و كان القدوة في الشفقة على بيته و اهله فقد كان رسول الله في بيته مثل للعفة و الطهارة و القيم العليا من حيث معاملته لأهل بيته فكانت له اهداف نبيلة من زواجه و سيرته العطرة في* اختيار زوجاته حيث كانت اهداف الرسول من الزواج تختلف عن اهداف اي شخص اخر من زواجه حيث التفت الرسول الكريم الي الأخلاق و الصفات الحميدة و لم يلتفت الي الجمال و المنصب و المال كما فعل الباقون حيث كان الكثيرون يتمنون ان يكونوا مثل النبي من حيث معاملته لزوجاته معاملة الرسول لزوجاته : . كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحب زوجاته كثيرا فكانت احب الزوجات الي قلبه هي السيدة خديجة رضي الله عنها ام المؤمنين *** يتزوج الرسول في حياته عليها حيف حفظ حبها في قلبه و لم يفارق ذلك الحب قلب الرسول صلى الله عليه*وسلم لها حتى بعد وفاتها فكان يقوم بذكر سيرتها سرا و علانية . كان الرسول الكريم يرفع من شأن زوجاته و يقدر كل شيء فيهن و يدللهن و يحنو عليهن و يساندهم جميع شئونهن فكان يتعامل معهم افضل و اعظم معاملة فبجانب المزاح و التلاطف معهن كان يشكو اليهن همه و حزنه و كانت المعاملة بالمثل فمثلما كان يفعل الرسول معهن كانوا يعاملونه نفس معاملته فقد كانوا يشكون له احوالهم و يتحدثون اليه في كل ما يشغلهم من امور الدنيا و كانوا جمعيهم يقدرون المعاملة ا***نة فيما بينهم . كان الرسول محمد صلى الله عليه*وسلم *يجاهر بحبه لزوجاته و يعترف على الملأ بهذا و يعلي من شأنهن و يرفع من مكانتهن جميعا امام الناس اجمعين و بجانب مجاهرته بحبه كان يخاف و يخشى عليهن من ان يصيبهن اي اذى من اى نوعا كان و بجانب الخوف كان يحاول ادخال الفرحة على قلوبهن حيث كان يجمع الحنان في قلبه و يفيض به على زوجاته . اعتاد الرسول صلى الله عليه*وسلم على مشاورة زوجاته في كل كبيرة و صغيرة تمر في حياته الكريمة *** تكن ابدا معاملة الرسول صلى الله عليه*وسلم*لهن كما يعتقد البعض على انهن ناقصات عقل و دين بل عزز الرسول الكريم منهن و ساوى انسانيتهن كما يساويها مع الرجال و رفع من شأن عقولهن و ذلك عن طريق اخذ مشورتهن في اصعب اموره و احلك مواقفه .* كان الرسول صلى الله عليه*وسلم لين القلب و حكيم العقل في حلول المشكلات التي كانت تواجهه مع احدى زوجاته حيث كان مبدئه في حل المشكلات هو الرفق بهن و عدم التلفظ بأي كلمة قت تسبب الجرح و الأذى لمشاعرهن فكان يتخذ الطيبة و العقل رفقاء له في حل مشاكله و التمسك بما امره الله تعالي به لكي يتخطى تلك المشكلات . كان النبي ال**طفى يراعي احوال زوجاته في الأوقات التي تكون حالتهن النفسية و البدنية مختلفة عن باقية الأوقات كأوقات الحيض عندهن فكان يحنو عليهن و يخفف ما بهن من الم حتى ولو بالكلمات البسيطة لهن . كان صلى الله عليه وسلم رفيق بنسائه حيث كان لا يتأخر ابدا عن مساعدتهن فقد* كان يعمل على خدمة اهل بيته* ولا يخجل من ذلك ابدا كما يفعل الكثيرين من الرجال . كان رسولنا الكريم عادل في معاملته لزوجاته مبالغ في حديث المشاعر لهن و المبالغة لا تعني الكذب فهذل ليس من صفاته كما كان الرسول واثق دائما من اهل بيته و متفقد دائما لزوجاته لا يفرق بين احداهن و قد كان يصطحبهن في سفره . كان دائما يروي لهم القصص و يشاركهن المناسبات السعيدة و يحترم هواياتهن و عدم التقليل منها ابدا كما كان من طبعه بث روح المرح بينهن و ادخال الفرحة و السعادة على قلوبهن و بالرغم من كبر حجم مسئوليات النبي و مشغولياته و اهتمامته و اعماله الأخرى الا انه لم ينسى حقوق زوجاته ابدا فكان يوفر لهم الوقت و الحب و العطاء بجانب المعاملة ا***نة* لذلك انبهر الأنسان من معاملة الرسول الكريم لزوجاته فقد بلغ الرسول اعلى الدرجات في الفضائل و الصفات ا***نة و الأخلاق السامية ??????? ??????: كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يعامل زوجاتة ؟ || ??????: ahlam1399 || ??????: اسم منتداك
|
|
|