لخريف 2016، تستمد امرأة كارفن وحيها من الرحلة التي قامت بها مؤخراً إلى كاتماندو وما تزال متأثرة من طاقة تلك الرحلة المذهلة. تملك ذكريات كثيرة عن ذلك المشوار الذي قادها إلى أعالي الهيمالايا. في طابعها، يجتمع مزيج غير متوقع وغامض من التأثيرات، يوازنه ذوقها الباريسي. بعد سنة من بدء عملهما في الدار، يقد