![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
ليبراليو تركيا يدعمون أردوغان ضد جماعة ?غولن?
كل الوطن- الخليج اون لاين :اعتاد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن يكون شخصية مثيرة للجدل لدى الشعب التركي بانتماءاته المختلفة؛ فهو م**** لدى التيار المحافظ والمتدين، في حين لا تؤيده تيارات أخرى بالمجتمع، مثل التيار الليبرالي. لكن مؤخراً من الملاحظ أنه أصبح يحتسي الشاي بهدوء مع خصومه السياسيين، وذلك قبل وقت قصير من انضمامه إليهم في الوقفة المليونية التي عقدت للاحتفال بفشل محاولة الانقلاب العسكري ضده. بالنظر إلى هذا المشهد، تقول صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير للصحفي جوليان جاينز، إن ما يحدث في تركيا “أمر غريب”. فالمعسكرات السياسية المتناحرة والمنقسمة بعمق تتحد معاً ضد الانقلاب العسكري وضد حركة فتح الله غولن، رجل الدين الذي يعيش بإرادته في بنسلفانيا وتعتبر تركيا أنه يقف وراء محاولة الانقلاب. ووفقاً للشهادات التي جمعتها الصحيفة، فقد برز الاتحاد والتلاحم في قصص العائلات والأفراد التي تبنت موقفاً واحداً من الحكومة والرئاسة التركية هذه المرة، على الرغم من اختلافها الجذري الذي وصل حدّ القطيعة العائلية في السنة الماضية بسبب الانتخابات الرئاسية؛ إذ انقطعت صلات الرحم في كثير من العائلات التي اتخذت مواقف مختلفة في الانتخابات. وتضيف الصحيفة أن الشعب التركي توحد ضد عدو مشترك. فعن طريق خطاباته، لم يقم أردوغان فقط بتخفيف الانقسام الشعبي، لكنه وعد بإلغاء الاتهامات الجنائية ضد كثيرين ممّن أودعوا بالسجون بتهم إهانة الرئيس؛ الأمر الذي يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون التركي. في هذا السياق يذكر أن استطلاعاً أجري مؤخراً بيّن الارتفاع الملحوظ الذي طرأ على نسبة تأييد الأتراك للرئيس أردوغان، فبحسب الصحيفة، ارتفعت نسبة الدعم الشعبي له من 47% قبل محاولة الانقلاب إلى 68% بعده. بالمقابل بدأت تركيا معركة شاملة سميت بـ”التطهير” ضد وجود أتباع منظمة فتح الله غولن في مؤسسات الدولة وفي قطاعات أخرى، من خلال فصل عشرات آلاف الموظفين المنتمين لجماعة “الخدمة”. وفي حين تتخوف دول الغرب من هذه الخطوات، يرى الشعب التركي عملية التطهير من منظور آخر، فحتى معارضو أردوغان يصطفون إلى جانبه ويؤيدون سياسته ضد منظمة غولن. وهنا يقول الكاتب إن غالبية الليبراليين ? رغم تخوف بعضهم من الملاحقات السياسية لاحقاً-يدعمون الاعتقالات الجارية ضد جماعة الخدمة. وهنا يضيف أن نظرة الأتراك العلمانيين والليبراليين لجماعة غولن كانت دائماً تشكيكية، وكان يربكهم تغلغل الجماعة في مؤسسات الدولة، كما رأوا فيهم “أعداء” النخبة العلمانية العريقة. إلى جانب ذلك، عرف عن جماعة غولن اعتراضها على مبادرة أردوغان للتوصل لاتفاق مع المليشيات الكردية. وفي هذا السياق أكد أستاذ العلاقات الدولية في جامعة كادير هاس التركية، أكين أنور، أنه رغم اعتراضه على عملية التطهير إلا أن جماعة غولن “قاموا على مدار عشر سنوات بإلحاق الأضرار بالجميع، ومن ثم لا نستغرب ارتياح الشعب التركي لفكرة ملاحقتهم”. الخبر ليبراليو تركيا يدعمون أردوغان ضد جماعة “غولن” ظهر أولاً على كل الوطن. ??????? ??????: ليبراليو تركيا يدعمون أردوغان ضد جماعة ?غولن? || ??????: ahlam1399 || ??????: اسم منتداك
|
|
|