أبوظبي في 23 أغسطس /بنا/ تستضيف دولة الامارات العربية المتحدة (القمة العالمية لطاقة المستقبل 2017)، والتي تقام ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة بين 16 و19 يناير المقبل، حيث سيتم عرض مجموعة غير مسبوقة من حلول الطاقة النظيفة المربحة مالياً والتي من شأنها أن توسّع الآفاق أمام شركات التقنيات الخضراء في ضوء الهبوط الحاد في تكلفة الطاقة الشمسية وبالتزامن مع حراك واسع تشهده منطقة الشرق الأوسط سعياً وراء تحقيق الأهداف الطموحة للاستدامة.
وحسب (وام) قال محمد جميل الرمحي الرئيس التنفيذي لشركة **در "إن شهية منطقة الشرق الأوسط للاستثمار في الطاقة المتجددة نمت بمواكبة انخفاض التكلفة والتقدم في الكفاءة التقنية"، معتبراً أن هذا الأمر ساهم أيضاً في دفع نمو السوق، مضيفا ان الطاقة المتجددة باتت الآن وسيلة فعالة وجذابة تجارياً لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة لذا فإن شركات رائدة إقليمياً مثل **در ومنصات مثل القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تقام خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة وهو أكبر تجمع في هذا المجال بالمنطقة من شأنها أن تساعد في دفع عجلة القطاع قُدُماً وتعزيز الجانب التجاري الكامن وراء تنويع مزيجنا الإقليمي من الطاقة. وكانت القمة العالمية لطاقة المستقبل تأسست لدفع عجلة الأعمال التجارية في مجال الطاقة النظيفة متيحة سوقاً يمكن لموردي التقنيات الجديدة فيها التواصل المباشر مع المشترين. وشهد اقتصاد هذه السوق منذ العام 2008 تغيرات كبيرة من المنتظر أن تجمع القمة العالمية لطاقة المستقبل 2017 في ضوئها حلولاً لا تقتصر على كونها مستدامة وإنما هي الخيار الأكثر كفاءة لجهة التكلفة على نحو متزايد سيما عندما تؤخذ في ا***بان العوائد طويلة الأجل اللازمة لإنشاء البنية التحتية الجديدة. وتجمع القمة التي تستضيفها **در بين "الخطوات العملية نحو مستقبل مستدام" كموضوع رئيسي لأسبوع الاستدامة وهدفها المتمثل في "الحفاظ على الإجماع بشأن الطاقة النظيفة وتمكين لاعبين جدد في القطاع". خ.أبنا 1516 جمت 23/08/2016