![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
نصيحة عالم
قَـالَ العَلّامَة رَبِيع المَدْخَلِي -حَفِظهُ الله-: نصيحتي إليك : وأنت حينما تقرأ القرآن لا تقرأ للبركة يا أخي اقرأ لتعتقد وتعمل ! اقرأ القرآن لـتعتقد وتعمل؛ لأنَّ أصحـاب محمد - صلى الله عليه وسلم - كانوا هكذا، ولهذا كان ينزل عليهم القرآن منجَّمًا، ويعلِّمهم الرسول - صلى الله عليه وسلم- عشر آيات ، عشر آيات يحفظون ويعملون ويعتقدون. هكذا تكون التربية ، الآن الواحد يقرأ القرآن إلى آخره لكن لا يدري ما معناه ، لا فهمًا ولا فقهًا ، وقد يفقه ولا يعمل. القرآن يحتاج إلى فقه ، ويحتاج إلى تطبيق ، يحتاج إلى عمل ، والله ما ضرَّنا إلا الادِّعاءات الفارغة ، وكثرة الثَّرثرة والكلام الفارغ. ↫ وكثيـرٌ منا يتحدَّث عن الـتَّقوى والله أعلم بحـاله؛ فيجب يا أخوة أن تطابق أقوالنا أفعالنا. ولا يكون ذلك إلا بالإخلاص لله -تبارك وتعالى- في كلِّ قولٍ وعمل ، ومراقبة الله -عزَّ وجل- في كلِّ حال من الأحوال. في صلاتك ، وفي دكانك ، في مسجدك ، في مدرستك، في سيارتك ، في أيَّ مكان تكون. يجب أن ترى أنَّ عليك ربًا رقيبًا شهيدًا وكيلًا ، يعلمُ خلجاتَ نفسِك ، وما تتحرَّك بهِ شفتُك ، وما تُحدِّثُ به نفسَكَ. ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴾ [ ق: 16] ». [ "المجموع الرائق" صـ (٢٣-٢٤) ] . |
|
|