لا ينكر احد أن الأستاذ
احمد مسعود يسابق الزمن لينهي ملف الديون الذي خلفته خمس إدارات سابقة وليس إدارة ابراهيم البلوي كما يشاع ويذكر وهو ملف كبير وشائك ومعقد وهو ما استقبلنا به المهندس محمد فايز ثم عادل جمجوم واخيراً ابراهيم البلوي وهم بدؤوا بوعود وتمنيات جعلتنا نصفق لهم ونثق فيهم ونمجدهم ولكن الواقع امر من العلقم والشق اكبر من الرقعة والأستاذ
احمد مسعود يمشي على نفس النهج كسابقية في بداياتهم ولكن
قد ينجح ويترك الإتحاد خالي من الديون وحضاري او سيفاجأ كغيره بصعوبة المهمة ويترك الكرسي بمشاكله وديونه لغيره وتعود الكرّة من جديد فالعبرة بالنهائيات وليس بما يذكر في بدايات المهمة فلننتظر ولندعم ولنصمت وبعدها لكل حادث حديث.
كثير من المنتفعين اقاموا ح** جديد اسموه ح** الذهبي ليحل في المقارنة مكان العتارسة وقارنوه بالمطانيخ ويقصدون ابراهيم ومنصور ليغيروا المسميات ويبقوا النية الخبيثة التي تسعى لشق الصف الإتحاد في المدرجات بل وترأس هذا المشهد إعلاميين إتحاديين قارنوا بين الإدارات ورموا باللائمة على إدارة ابراهيم البلوي للتشفي منهم بل وخرج بعضهم عن النص ليثير مسرحية غير نظيفة بين الأستاذ
احمد مسعود وتسميته بأسماء غير لائقة ولا يمكن ذكرها احتراماً بأبي عمر والأستاذ عبدالله شرف الدين الذي يريدون ابعاده من الإتحاد بخبثهم لتعم الفوضى في الإتحاد ويترززون كمقيمي الوضع الإتحادي في القنوات مقابل اموال تعاقدية وإستضافات ليلية وهم اصلاً
لا يمثلون إعلام الإتحاد إلا بالإسم.
الإتحاد هو الجمهور والجمهور هو شعب الإتحادفلا ينجرف البعض وراء اؤلئك المرتزقة او محبي الإثارة وجمع الفلورز في تويتر بأعداد كبيره او المندسين الذين تغيرت وجهتهم مع الذهبي ولكن ضد ابراهيم البلوي ليبقوا على الإختلاف ويثيروا الفتن فحذاري منهم فبعدم التفاعل معهم سيندثرون كما اندثر كثير منهم بعد ما صفعهم الجمهور بالدفاع عن الكيان بعيداً عن المسميات التي اخترعها مثيري الفساد ومحبي الشغب بين الجماهير التي تكاتفت وعادت بعودة الإتحاد الى جادة الطريق بقيادة الأستاذ
احمد مسعود.
الله يوفق الإتحاد الليلة في اولى خطواته للدوري والمنافسات المحلية والإقليمية