![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
هـل تـؤجـر المـرأة على عملهـا في بيتهـا؟
الحمد لله .. عمل المرأة في بيتها عمل عظيم تساهم به في نشر المودة والرحمة في بيتها ،
ولها اليد الطولى في المساهمة في تربية أولادها ، وهي معينة لزوجها على عمله وعلى دعوته وطلبه للعلم . وهذا العمل - شأنه في ذلك شأن سائر الأعمال - لا تثاب عليها المرأة إلا إذا أخلصت فيه النية لله تعالى . وهذه بعض النصوص المؤيدة لهذا : - ذكر البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الإيمان بابا عدد فيه واجبات شرعية ، وذكر فيه احتساب الأجر على فعله . قال البخاري رحمه الله : باب ما جاء إن الأعمال بالنية وا***بة ، ولكل امرئ ما نوى ، فدخل فيه الإيمان والوضوء والصلاة والزكاة والحج والصوم والأحكام ، وقال الله تعالى : ( قل كل يعمل على شاكلته ) على نيته ، نفقة الرجل على أهله يحتسبها صدقة ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ولكن جهاد ونية ) . "صحيح البخاري" "كتاب الإيمان" . قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : قوله : " باب ما جاء " أي : باب بيان ما ورد دالا على أن الأعمال الشرعية معتبرة بالنية وا***بة . "فتح الباري". - عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن المسلم إذا أنفق على أهله نفقة يحتسبها كانت له صدقة ) . رواه البخاري ومسلم . فنفقة الرجل على زوجته وأولاده واجب شرعي ، ولا يثاب عليها إلا إن قصد الاحتساب . - وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعل في فم امرأتك ) رواه البخاري ومسلم . والخلاصة : أن عمل المرأة في بيتها تثاب عليه إذا احتسبت ثواب ذلك عند الله تعالى ، وأخلصت النية . والله أعلم . |
|
|