![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
⛔لماذا هُم في حياتي !⛔ #قاعدة مهمة : 👇 أحيانا يضع الله في طريقك أشخاصًا تُبتلى بهم ؛ فهل تعلم أن سبب وجودهم في حياتك هو ( لصالحك ؛ كي تصلح ما بداخلك ! ) قد تتعامل أحيانا مع شخص عصبي ؛ فتتعلم الصبر ، أو شخص آخر أناني ؛ فتتعلم الحكمة ؛ وقس على ذلك باقي الصفات المزعجة. ولكن كن على يقين بأن الله - سبحانه - ( يعالجك أنت ) من خلال هؤلاء الأشخاص والمواقف المزعجة التي تصدر منهم. عليك أن تكون متفهما ؛ وانظر لكل شخص يدخل في حياتك ؛ كأنه الخضر بالنسبة لموسى - عليهم السلام -. وقل في نفسك : (ماذا سأتعلم من وجود هذا الشخص في حياتي ؟ ) (ما هي الرسالة التي ستصلني من مرور هذا الإنسان في حياتي ؟ ). وأحيانا يحصل العكس ... فتلتقي بأشخاص يكونون في غاية الروعة ، والطيبة ، والعطاء ؛ فتعزهم ، ويعزونك ، وبعد ارتياحك لهم تنقلب الصفحة ، وتظهر أمور مزعجة ، وتتبدل الأحوال ! ما هو السبب وراء ذلك ؟! وما هي الحكمة يا ترى من ذلك ؟! فقط عليك أن تتذكر أن هؤلاء أيضًا هم ( علاج لك ) إذا كان الناس كلهم رائعين ؛ فكيف ستتعلم الصبر ، والحكمة ، والرحمة ، والتسامح ، والحكمة في التعامل ؟! لو رأيت ما يزعجك من تصرفاتهم من البداية كنت ابتعدت عنهم ؛ ورفضت صحبتهم ؛ وبالعامية (كنت طفشت منهم). وكمثال لو صاحبت شخصًا سريع الانفعال ؛ فإنه سيجعلك تنتبه لكلامك .. وتختار ألفاظك قبل التلفظ بها ، وهذا أمر حسن (وعي) وبذلك تكون قد اتصفت بفضيلة لم تكن عندك. نحن - غالبنا - قلوبنا ضيقة ؛ فلا نُدخل في قلوبنا إلا أشخاصًا بصفات محددة مسبقًا ! والله تعالى بواسع علمه ؛ يريد أن يوسع قلوبنا للناس ( بعضنا البعض ) ؛ فتكون **در حب لكل الناس وتقبل لهم. تأكد أن كل شخص مختلف عنك ؛ هو بالنسبة لك ( دواء تحتاجه في رحلة علاجك لصفاتك وتحسين طبائعك ). الله تعالى قادر على أن يحيطك بأناس يشبهونك تمامًا ؛ ولكن هذا الأمر ليس فيه لك أدنى **لحة ؟! جاهد نفسك ضد الإدانة؛ جاهد نفسك ضد إصدار الأحكام على الناس ؛ جاهد نفسك ضد سوء الظن ، جاهد نفسك ضد الغيرة ؛ ومع كل شخص مختلف عنك عليك أن تفهم غضبك. كن صادقا مع نفسك ؛ واسألها ما هو السبب الحقيقي لغضبك ( من هذا الموقف ، من هذا الشخص ) ؟ لا تفتح سيناريوهات مع الشيطان ، لا تكسر المحبة ، لا تتسبب بأدنى ألم للآخرين ؛ سواء بالتجريح بالكلام ؛ أو الإساءة والقسوة بالتصرفات والأحكام. دوما ( حكِّم عقلك ) ▫ ﴿ إليه يصعدُ الكلم الطيّب ﴾ من قراءة وتسبيح وتحميد وتهليل وكل كلام حسن طيب ، فيُرفع إلى اللّه تعالى ويُعرض عليه ويثني الله تعالى على صاحبه بين الملأ الأعلى. |
![]() |
|
|