![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
ماهو الشيء الذي خلقه الله ونكره ؟
نتعرف في لغزنا اليوم عن ماهو الشيء الذي خلقه الله ونكره ؟[IMG]http://www.almrsal.com/wp-content/uploads/2016/08/Donkeys-were-supposedly-domesticated-around-5000-years-ago-in-the-**rth-east-of-Africa-from-the-Somali-wild-ass..jpg[/IMG] الجواب : الشيء الذي خلقه الله ونكره هو صوت الحمير . قال تعالى (إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الحَمِيرِ) وتوضح لنا هذه الآية القرآنية الكريمة ، والتي جاءت في أوائل النصف الثاني من سورة لقمان ، وآياتها أربع وثلاثون آية ، والتي سميت بهذا الاسم لورود الإشارة فيها إلي لقمان الحكيم ، وهو أحد أحناف زمانه وذلك لإشتهاره بالدعوة إلي التوحيد الخالصه لوجه لله سبحانه وتعالى ، كما اشتهر بإلتزام مكارم الأخلاق والحكمة مع الدعوة إلى الأعمال الصالحة . ويعجز الإعجاز العلمي والتشريعي في تفسير هذه الآية الكريمة في قول ربنا سبحانه وتعالي علي لسان لقمان الحكيم ، حينما كان يعظ ابنه : (وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ) ، وتعني التوسط في المشي ليكون متوسطاً بين الإسراع والبطء . (وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ) ، وتعني : أخفض من مستوى صوتك ، مع بعدك عن سوء الأدب والإساءة في التعامل إلي مسامع الآخرين . (إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الحَمِيرِ) ، وتعني : فإن أقبح الأصوات هي صوت نهيق الحمير ، وقد شبهها الله بصوت الحمير لما بها من علو مفرط خلال ممارسة عملية التنفس مابين الشهيق والزفير . وفي ذلك يروي النسائي عن أبي هريرة أن رسول الله (صلي الله عليه وسلم) انه قال: “إذَا سَمِعْتُمْ نُهَاقَ الحَمِيرِ فَتَعَوَّذُوا باللّه مِنَ الشَّيْطانِ ، فإنَّهَا رأتْ شَيْطاناً ؛ وَإذا سَمِعْتُمْ صِياحَ الدّيَكَةِ فاسْأَلُوا اللّه مِنْ فَضْلِهِ فإنَّها رأتْ مَلَكاً” . (رواه البخاري ; مسلم ; الترمذي) . وقد ثبت بالقياس صوت نهيق الحمار شديدة ، بما يتجاوز المائة ديسيبل والتي تؤذي أذن الإنسان بما يعرضه في بعض الأحيان من هذا الصوت الشديد إلى إصاب أذنيه بالصمم بالإضافة إلى الإصابة بالعديد من الأمراض العصبية والبدنية .
|
|
|