عندما يتوقع بنك بحجم مورجان ستانلي أن الدولار الأمريكي سينخفض بنسبة 5 في المائة خلال الأشهر المقبلة، وأن المجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لن يرفع أسعار الفائدة قريبا، وأن بيانات الاقتصاد الأمريكي ستتدهور في الفترة المقبلة، عندما يتوقع ذلك كله، لا يكتفي بجعل توقعاته مسارا حديثا في الغرف المغلقة، بل يقوم بإرسال مذكرة رسمية لعملاء البنك بشأن تلك التكهنات، فإن المختصين الاقتصاديين وال**رفيين في العالم، عليهم أن يتوقفوا ويتساءلوا حول دقة تلك التوقعات، والأسس العملية التي بنيت عليها، …