دباس هذا هو رئيس نادي الكوكب, الكيان الذي انجب في يوم من الأيام عندما كان رجال الخرج يترأسونه لاعب بزغ نجمه مع المنتخب وهو اللاعب شايع النفيسة وكان صيته في المنطقة الوسطى رنانة ومرعبة وكان يتفوق على فخر الخرج وكبيرها نادي الشعلة, ومع ابتعاد الرجال الأكفاء وتعرض الكرسي الرئاسي في هذا النادي للإنحطاط حتى كان آخر من تربع عليه المذكور الذي واصل قيادته الى مزيد من التدهور ورمى به الى ظلمات انفاق الرياضة ولم يعد الكوكب كوكباً في السماء وانما شمعة اطفأ نورها شعلة الخرج وفخرها.
كان لا بد من كيان كبير له قيمة يكون منبر شهرة له ولمن لا شهرة له والذي بحث عنه المذكور في الهلال حيث حشر نفسه ودافع عنه ولكنه بقي نكرة ومنبوذ من قبل الهلاليين انفسهم وعرف أن الأهلي والنصر لا يتمتعان بشعبية طاغية ومكانة عالية وعرف مكانة الإتحاد الكبير الذي اشتهر في القارة الصفراء واشهر بصيته بعض نكرات الإعلام وأقزام الصحافة, وبدأ بالإساءته للإتحاديين لأنه يعرف مسبقاً أنه سيكون في واجهة الإعلام والشهرة ولو لفترة ثم يعود لمكانته وحجمه الطبيعي الذي لا يتعدى أت يكون نكرة وقزم وماسح جوخ ليقتات على فتات المديح لذوي النفوذ والتطاول على المبدعين من المواطنين كالأستاذ عبدالله شرف الدين والأستاذ احمد مسعود في الوقت الحالي ورجالات الإتحاد منذ أن بليت الصحافة والإعلام بالأقزام والنكرات الذين تستضيفهم قنوات على مستوى ثقافتهم وتفتح لهم منبر للإساءة للإتحاد بالذات خدمة لأولياء نعمتهم من اصحاب البشوت كما هو الحال مع المذكور وشطحاته وشخابيطه على الورق ولكن يعرف تماماً هو ومن يستضيفه ويسمح له بالإساءة والإستهزاء والإنتقاص من رجال كرماء معروفين لهم وزنهم في الدولة وفي جدة ويزنون بأخلاقهم قبائل وعوائل ومجتمعات ولا يمكن أن يهبطوا لمستوى ثقافة هذا النكرة ويترفعون عن الرد عليه فلو فعلوا فهي إهانة لهم وسيكون المستفيد هو المذكور النكرة ويعطى مساحة لشهرته ولكن يتعاملون بمبدأ (الحقران يقطع ال**ران) او (الخسران يقطّع ال**ران) ويجعلونه ومنابر الإساءة الفضائية اقزاماً ونكرات ويكفيهم ثناء ومديح المنابر الإعلامية والفضائية المشهورة والمتابعة من الجماهير والخليجية بل حتى العربية ونشر أخبار الإتحاد بمهنية وواقعية وأمانة.
المذكور وأمثاله يعلمون أن القافلة تسير والك--لاب تبنح وتتعب ثم تلهث من كثرة النباح والجري خلف العمالقة ويعلمون أن الشهرة التي نالوها مؤقتاً ما هي إلا شهرة مزيفة وقصيرة الأجل ثم يغطيها غبار القافلة التي ستدفنهم أحياء ويبقون أجساداً تتحرك بلا عقول تفكر ولا سمعة محترمة جزاءاً لهم ولأنهم لم يعملوا بأمانة ولم يصدقوا مع أنفسهم ويستغلون أن ولوجهم منابر الإعلام ودخولهم الى دهاليز الصحافة ليس لكفاءتهم او مستوياتهم العلمية وإنما إجادتهم لغة التطبيل والرقص ومسح الجوخ والواسطة التي فرضتهم علينا ليتحفونا بالغباء المركب والشخصية المضحكة والكلام الساذج ولكن سينتهي بهم الأمر الى عالم النسيان ويبقى الإتحاد تاجاً يزين رأس الوطن ورجالاته لآليء مضيئة في تاريخ الرياضة السعودية رغم الأنوف .