لتَقْرأ السُطُوُر فَقَطْ عَلَيْكَ إبْراَزِ بِطَاقَةُ الدُخُولْ - مواضيع منقولة من مواقع اخرى

ryan

العودة   ryan > مواضيع منقولة من مواقع اخرى

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-28-2016, 03:35 PM
rss rss غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 721,669
افتراضي لتَقْرأ السُطُوُر فَقَطْ عَلَيْكَ إبْراَزِ بِطَاقَةُ الدُخُولْ

لتَقْرأ السُطُوُر فَقَطْ عَلَيْكَ إبْراَزِ بِطَاقَةُ الدُخُولْ
لتَقْرأ السُطُوُر فَقَطْ عَلَيْكَ إبْراَزِ بِطَاقَةُ الدُخُولْ
{ بِطَاقَةُ القِراءَةِ بِنقَاء ْ }

فِي مَدِينَةِ الأرْوَاح ~

سَتَعْرِفُ كَيْفَ يُولَدُ الطُهْر ولو كَانَ طِفلاً
فإن إنْتِصَارهُ مِنْ ذَوَاتِ الأشْبَاحِ قَد عُلقَ عَلى أبْوابِ المَدائنْ ~
وَسَتُولَدُ حَيَاتُكَ مَرَتَيْنْ ~

مَديْنَةٌ سَكَنَتْهَا البَدائِع ~
هِيَ أَرْضٌ مُوحِشَةً ~ آمِنَه
دَآفِئَةٌ ~بَارِدَة
ثَآئِرٌ ~ سَاكِنَه
بَانَيةٌ ~ هَادِمَه
فَوَعدُها قَسَمَاً لن يَبُور ~
على أن تَكُونَ للأنقِيَاءِ مَلاذُ أَمَانْ ~
وعلى الأشْقِيَاءِ وَيْلٌ مُوحِشْ ~
وَدِفْئٌ لِمَنْ في وجْدانِهِ صَقِيعُ الدُنْيَا ~
وبَردَاً وسَلآمَاً لِلقُلوبِ التِي كَوتهَا المَواجِع ~
أن تَكَونَ ثآئِرةً في وَجْهِ المُتَغطرسين ~
مُسَكِنةً لِجروحِ الطَالِبينْ ~
بَانِيَةً حَدائِقَ كَثيْفَةً مِنْ خَمائِل الإخَاء ~
هَادِمَةً لِلتَنافُرِ والغِواء~

لَهَا سَبْعَةُ أبْوَابٍ
تَنْكَمِشُ فِي الشِتَاءِ فَتُفتَح , وتَتَمَددُ في الصَيْفِ لِتُغْلَقْ
أمَا رَبِيعُهَا فَيَعْتَكِفُ الشَعْبُ لِتَزيِينِها ~
وَفي الخَريْف يَكُونُ هِجْرانُها ~

لِلْعَابِثِنَ بَابٌ [ أَوَلْ ] ~
وَ لِلْسَفَاحِينَ [ ثَانِياً ] ~
وحَفَاريْنَ القُبُورِ لَهُمُ البَابُ [ الثَالِثُ ] ~
والغَاضِبونَ كَانَ وَلوْجٌهمْ مِنَ البَابُ [ الرَابِع ] ~
وصُمٌ وبُكْمٌ وعُمْيانٌ يَتخَبطُونَ مِنَ البَابِ [ الخَامِسْ ] ~
أمَا المُتَكبِرُونَ كَانَ لَهم بَاباً [ سَادِسْ ] ~
وَ لِلِقُلُوبِ النَقِيَةُ كَانَ [ السَابِع ] ~

فِي كُلِ شَيءٍ لَمْ تَكُن تِلكَ الأَرضُ يَومَاً واحِداً عَادِيَة |
كَثِيْرونَ أنتَحَروا مِن بَشَاعَةِ الحَاقِدينَ فِيْهَا
وَكَثِيرونَ أحَبُوا الحَيَاةَ مِنْ جَمالِهاَ
والأكثَريَةُ كَاَنَوا فِدَاءً لَهَا لَمَا تأهَبتِ الحُرُوبْ
مِنْ كُلُ التَنَاقُضَاتِ أُشْبِعَهَا السُكَانُ هِبة ~

فَكَانَتْ الوَطَنَ لِكُلٍ الأروَح ~
وَفِيْهَا كَتَبْتُ عَلى صَفْحَةِ السَمَاءكُلْ مَا كَانُوا بِهِ يَفْرَحُونَ ويَتَوَجَسُوْنْ وَيَنْجَذِبُونَ وَ يَنْفِرُونْ ~
قِصَصُ الأَرضِ هُنَا سَتَكُونْ |
إذَا كَاَنَ إِكْرَامُ المَيْتِ دَفْنُه ~
فَكَيْفَ بِيْ أَنْ أَفْعَلَ بِقَلْبي الّذْي عَلَيّ أنْ أَدفِنَهُ وَهُوَ حَيّ ~
- سَيَكُوْنُ وَأدَاً شَنِيعاً مُنْكَراً لَنْ يُغْتَفَر ~
بِهَذهِ العِبَارةَ أَزعَجَ مَسَامِعِي حَفَارَ القُبُورِ عَلَى تِلْكَ الأرْضْ ~
رَحْمَةً وإكْرَامَاً للأحيَاءِ كُنْتُ أَرتَجِي ~
لَطَالمَا حَمَلَ قَلْبِيْ دَهْراَ مِنْ جُرُوح ~
وَقَتْلاً عَلَىَ شَاكِلَةِ هِبَاتْ ~
وَبَعْدَ أَنْ رَفَضَتِ المَقَابِرَ الوَأدْ والرَاحَة ~
جَلسْتُ عَلَىَ مَقْرُبَةِ شَجَرةِ عَاريَةِ مِنْ كُلِ كِسَاءْ ~
سَمِعتُ مَالمْ يَسْمَعَةُ كُلَ المَارينَ مِنْ حَوْلِهَا ~

ضَجِيْجُ جُرُوحْ ~
وَ كَأنِي مِنْ الْمُتَلهِفِنَ للأوجَاعِ وطَالِبهْ ~
حَيَاةٌ شَائكِةً كَانَتْ لَيْلَتي , وَمَضَيْتُ وَأنَا أكْثَرُ ثِقَةً بأَنْ دَهْراَ آخَرَ لِقَلْبِي يَنْتَظِر ~لِصَوبَ مَسْكَنٍي كَاَن المَقصَدْ ~
فَتَحَولَتِ الأقْدَار وَكَانَ الوَقْعُ مَا ابْتَغْتهُ الإرَادةْ ~

فَالطَريقُ إلى مَسْكَني إنشَقَ شِمَالاً وَ يَمِيْنْ
لأصْعَقَ بمُفْتَرقِ طَريِقْ , وَ قَلْبَاً بَيْنَ حَيَاةِ وَمَوتْ , وسِهَامٌ طَائِشَة
وأخْرىَ قَاصِدة ...
تُهُتُ عَنْ مَسْكَنِي , وَعَلَى مِشْنَقَةِ الحَيَاةِ أَتَرنْجَح ~

أيَا قَاتِلِي ..!
إسْمَعْ تَعَثُرَ دَقَاتُ قَلْبِي ... وَ كَأنَهَا قَصفٌ عَشْوَائِيٌ بِدَاخِلِي ~
أَيَا قَاتِلِي ..!
أُرشُم عَلَى جِدَارِ القَلبِ ... هِجْرَانَكَ وَ لَوْعَتِي~
أيَا قَاتِلِي ..!
صُفَ الصُفوْفَ ... وأَسْتَعِدَ لِتَشْييِعِ جَنَازَتي ~لجأتُ إلى هُنا ~
والقلبُ يُهرولُ من ملاحقةِ الويلاتِ ,, وزلزلة ثَباتِ } مَشاعِر ...
حيثُ الهُروبُ تحتَ زخاتِ الدمعِ وغياهِبِ أطيافٍ على عُنقِ التِيهْ ...
أما الأيامَ التي التقتنا ...فقد لحقت بِها رماديةُ الألوانِ وعلى جدارِ الأمكنةِ عُلقتْ براويزَ منزوعةَ الصور ...
وأخرى تحركت عليها أقلامٌ في مساراتٍ متعاكسةٍ أو متوازيةٍ ,,, فصيرتها خريطةً من أمسٍ لا وجود ل**يرهـِ...
وأخترنا البقاء صامتين ~
ورغم البرزخِ العامرِ بيننا وإيماني بحديثِ الروحِ لـ الروح ..
إلا أنك اخترت أن تَحمّل كلماتكَ تلكَ الحواري ونتزل بها على عرشَ مسامعي ...
لأشعر بملائكية وجودكَ فِي ملكوتي ... وأستفحِلُ بزخاتكِ الودودةَ عَلناً ~
ولم أكن أشأ مِن الحُبِ كلماتٍ تُزينَ معصمه...
أو طوقاً من الأشعارِ يتدلى من وجودك ...
أو تَلكَ الزهراواتِ التي تُشعرني بأن لا هواءَ إلا إذا تلاطمت في بعضها ,,,
ولا شهد في حياتي إلا من انسكآبِ رحيقها ....
وما عادَ يَهمْ أن اكتب بيدي المرتعشَةَ منْ عَتمَةِ الليالي ....
كَيفَ لظُلمةٍ أن تنجلي وتَكشِفَ حَجم الفقدِ في قلبي ويديّ ...
ومِنْ أجلكَ قَبِلْتُ من الحُبِ صَدَآهْـ
وِمنَ الحضورِ أطيافُهْ ...
ومِنَ الحنانِ كَلماتِه </ul>

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات


رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:13 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant