![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بُعداَ غير محدود
؛ يفوق الصباح , وتفوق على إثره الزهور التي لا تُقطف تلك التي نمت على طريق الحديقة , الطريق المؤدية إلى تلك الظِلال التي نستلقي أسفلها و نغفوا ضُحاها .. كي لا أشعر بالخوف , ألتحف بوشاح أمي.. _ الوحدة: شعوراً بالخوف الخاطف , الذي يلتقط أنفاسك ويقشعر لهُ بدنك , دون دراية , دون عناية , دون شعوراً تستلقِ بظلك و ظلالاً بقي عند ضوء الشمس ينتظرك بقيت وحيداً , لا ترى أثراً لأحد... تُحدق عي*** إلى أدنى شيء , بالإمعان ... أصبح إدمان لا لك عكازاً تقف عليها , فقد أكلها النمل الأبيض حين تحديقك قد بقيت هناك .. مدة دهورٍ لا تُعد! ألا تخشى أنك نُسيت حين مشيت منذ البداية وحيداً تركت الجميع خلفك , واستمعت لصوتٍ استدرجك إلى هناك ألا تستطيع أن تستدرك الوقت وتبقى مكانك ؛ لكنك هربت! أو أنك رُميت هناك , حين حاولت الإلتصاق بالحياة ؟ كُنت عالةً على أحد , و بقرارٍ غير شرعي وغير مرضي هذا حلاً للتخلص منك إلى ... نهاية العُمر ربما قد تخيلت الخطوات العابرة , والعبرات المتناثرة كونك خشيت من الحقيقة التي لم تضمحل! ألا تستطيع ولو قليلاً أن تستجمع قواك , لتقف صامداً! ولو كنت وحيداً فهذا ليس بقرار إنسان خشيته فـ بيدك وعلى قدميك تُحدد ماهية قراراتٍ حتمية! |
|
|