كتبت : ولاء الحلواجيالمنامة في 27 يوليو/بنا/ أبدى الكثير من زوار خيمة نخول التي تنطوي تحت سلسلة فعاليات صيف البحرين الذي تنظمه هيئة البحرين للثقافة والآثار لهذا العام إعجابهم بخيمة (نخول) لما اشتملت عليه من مناشط ترفيهية وتعليمية خاصة بالأطفال.
وفي جولة قامت بها وكالة أنباء البحرين (بنا) داخل الخيمة عبّر الكثير من الأطفال وأولياء أمورهم عن رضاءهم بما وجدوه من أنشطة تنمي و تحفز قدرات الأطفال بأشكالٍ مختلفة تتناسب مع أعمارهم و تجذب أولياء الأمور إليها، وفي هذا السياق قال الأب عبدالله العلان "هذه أول مرة نرتاد الخيمة، والحمد لله وجدنا أنها جميلة، والأطفال استمتعوا و فرحوا بهذه الفعالية حتى أصبحت رغبتهم بالمجيء إليها يوميا وقد جذبتهم الألعاب و الفرق الشعبية المشاركة في صيف البحرين هذا العام، إضافة إلى أن مكان اقامة خيمة (نخول) هذه السنة في موقع استراتيجي و مناسب لكل مناطق البحرين".وأضافت الأم ميساء علي "الخيمة رائعة وهذه هي زيارتنا الثالثة لخيمة نخول لحب الأطفال لها ولأنشطتها المفيدة التي ضمت ورش تعليم متنوعة ومتطورة تتناسب مع عمر الاطفال مما شكل دافع قوي لهم بحيث يكرروا الزيارة أكثر من مرة، علاوة ان المكان مناسب وسهل الوصول إليه.فيما أوضح هاني سبحي من المملكة العربية السعودية "أنا اول مرة أزور الخيمة مع العائلة الكريمة ووجدت الخيمة في شكل رائع ولأنها **ممة بشكل يتيح للأطفال التفاعل مع مكونات الخيمة حتى أصبحت اتواجد فيها بصفة مستمرة، و حقيقة هي أكثر من رائعة في فعاليات صيف البحرين، و ننوي أن نزورها في كل سنة طالما أن الأمور لهذا الحد جميلة، حيث تحفز الأطفال و تمنحهم فرصة المشاركة حتى صارت رغبة الأولاد الزيارة بصفة مستمرة غير ذلك أن أهالي مملكة البحرين في قمة الأخلاق و الذوق".و شاركته في الرأي بشرى حسين من المملكة المغربية "الوضع هنا رائع جدا وهناك عدة ورش وألعاب للأطفال والتنسيق جيد ولأول مرة أرى ورش بهذا الكم وهي مميزة، كورش النجارة واستخدام العجين في التشكيل الفني والعديد من الأشياء التي يلقى الطفل فيها متنفس يبدع فيها ومن الممكن تصل إلى مرحلة انها ممكن أن تغنيه عن السفر لخارج البحرين بإعتقادي لما يجده من فرص استمتاع".ومن جانبها أبدت نجلاء القطان إعجابها بالفعالية قائلة "أن الخيمة رائعة ونحن و الأطفال سعيدين لهذه المشاركة، ولكن لدى نقطة اود التوجه اليها و هي الضغط الموجود على الورش حيث يعارض ذلك مشاركة الأطفال، و هذا للضغط الشديد من قبل الزوار، فينتظر الأطفال بالساعات حتى يحصل منهم على فرصة المشاركة وهذا حالنا، طال انتظارنا ساعتين او ثلاثة ساعات لم يستطع ابنائي ان ينضموا إلا لورشتين فقط، ولكن مع هذا فإن الترتيب للورش ممتاز".و أما أم خالد فقد ذكرت "هذه الفعالية مستواها رائع و جيد والبرامج مميزة كباقي الفعاليات في صيف البحرين، حتى صارت هذه الفعاليات تغنينا عن السفر لخارج البلد لما توفره من ترفيه مستمر كألعاب الرمل و كرة القدم أيضا التي تنمي مواهبهم و تستخرج منهم الطاقات لتكن شيء محبب لهم و ذلك ما تبين من سعادة و انجذاب الأبناء للخيمة"، و شاركتها فاطمة المطوع في الرأي "بكل تأكيد أن فعاليات البحرين تغنينا عن السفر للخارج".وعارضتهما القطان "أن الفعاليات لا تغني عن قضاء الصيف في الخارج بشكل كامل، فالسفر شيء ثاني ولكن ذلك لا يعني أن نكون سعيدين و مستمتعين في هذه الفعاليات بل العكس هناك سعادة لا توصف لأطفالنا و نحن فرحين بفعاليات ديرتنا البحرين و السفر له إنطباع آخر"وأضافت أم حمد "أن ما يجعل المواطنين اللجوء للسفر في الخارج الجو الحار في البحرين، وأيضاً يعتمد ذلك على إمكانيات المواطن وليس للفعاليات علاقة، متمنية زيادة مدة الفعاليات حيث أن مدتها قصيرة لا تتعدى أسبوعين او ثلاثة وزيادة الفعاليات والبرامج الصيفية خاصة للأطفال وهذا ما يحتاجه المواطن"، و أكملت مقترحة" على الخيمة أن تتبنى أفكار جديدة لتكون أفضل كالسنوات السابقة، فنخول في السنوات السابقة كان أجمل و أفضل أما هذه السنة تعاني من نقص حتى أصبحت الفراغات الكبيرة تملئ المكان لقلة الأنشطة مقارنة بالسنوات الماضية، غير ذلك تفتقر للديكور الجاذب للزوار".وأوصى حسين ناصر "لا بد من زيادة الألعاب و البرامج لتملية تلك الفراغات التي تحويها الصالة، أما عن أماكن الطعام عليها ان تكون منفردة عن الألعاب و الورش الى جانب ذلك الخيمة تفتقر الديكور الجاذب الذي يتناسب مع اسم (نخول)، بالإضافة لابد من زيادة وقت الخيمة بالأخص في عطلة نهاية الأسبوع.و في سياق تعبير أولياء الأمور عن سعادتهم وارتياحهم لخيمة نخول، عبر أيضا الأطفال عن فرحتهم في هذه الفعالية، فالطفل محمد عبد الرضا عن عبر عن شعوره بالقول "مستأنس والحمد ألله و أكثر شيء جذبني كرة القدم و الخط العربي، وورشة الهوكي، ولا اجد هنا شيء افتقده بل كل اتمناه و أكثر".وقالت الطفلة خولة الساتر " لا يوجد أي نقص في الألعاب و أكثر شيء أعجبني الرسم و المسرح"، وشاركها الرأي الطفلتين شوق عبدالله و شجون عبدالله.فيما أكد الطفل محمد عبدالله حاجي "هذا أحلى مكان بصراحة و اتمنى لو أن يكون للكبار حصة في هذه الخيمة كالألعاب الالكترونية الخاصة فيهم، و أضاف شقيقه الطفل أحمد عبدالله حاجي "أفتقد أنشطة الرسم هنا أما غير ذلك فالخيمة متكاملة و أكثر شي أنجذبت له هو الخط العربي، بينما بين الطفل خليفة عبدالله " (الزحلاقة) أكثر ما أعجبني في هذه الخيمة".خ.أبنا 0825 جمت 27/07/2016