![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
واو المعية والجزاء
واو المعية :
هو حرف الواو بمعنى ( مع ) ويسمى واو ال**احبة ينصب الاسم الفضلة بعده فيجعله مفعولاً معه شرط أن يسبقه جملة. مثال : استوى الماء واالخَشَبَةَ - جلستُ وضوءَ القمر . ومن الشعر قول كثير عزة : فَكَأَنِّيْ وَإِيَّاهَا سَحَابَةُ مُمْحِلٍ *** زَجَاهَا فَلَمَّا جَاوَزَتْهُ اسْتَهَلَّتِ حكم الاسم ما بعد الواو يعتمد حكم الاسم ما بعد الواو على طبيعة الفعل قبله 1 ? إذا كان الفعل لا يقبل المشاركة بين الاسمين قبل وبعد الواو فالنصب وجوباً على المعية ، مثال سرتُ والجبلَ. ومثل هذه الجملة لا تقبل التحول إلى جملة عاطفة 2- إذا كان الفعل يقبل المشاركة بين الاسمين فالواو عاطفة : تقاتل خالد وسعيد ولا تقبل التحول إلى جملة معية 3- إذا كان الفعل يقبل الحدوث من الواحد ومن الاثتين فالحكم جواز المعية والعطف. مثل حضر الأب وأولادَه (وأولادُه) ، أي أن الجملة الجائزة تقبل التحول من المعية للعطف وبالعكس ملاحظة 1 الاسم الفضلة ماليس أساسياً في الجملة (كالمبتدأ والفاعل..) ، فإن كان الاسم أساسياً (عمدة) فتكون الواو عاطفة وليست للمعية. ملاحظة 2 لا يجوزُ أن يتقدّمَ المفعولُ معهُ على عاملهِ، ولا على مُصاحبهِ، فلا يقال: "والجبلَ سارَ عليٌّ" ولا "سارَ والجبلَ عليٌّ". واو الجزاء وقد يدخل واو المعية على الأفعال المضارعة (يحافظ على دوره في العطف) ، فينصب الفعل بعده بأن المضمرة ويسمى في هذه الحالة واو الجزاء ، وينصب الفعل وجوباً إذا كان ما بعده **دراً مؤولاً معطوفاً على **در مؤول مقدر ، وشرطه أن يتقدم على الفعل طلب أو نهي . كقول الشاعر : لا تنْهَ عن خلق وتأتيَ مثله = عار عليك إذا فعلت عظيم كما تضمر أن بعد الواو السابقة الذكر جوازاً إذا كانت تعطف **دراً مؤولاً على **در صريح . كما في قول ميسون بنت بحدل * :للبسُ عباءة وتقِرَّ عيني = أحبُّ إليّ من لبس الشفوف وال**در الصريح في البيت كلمة ( لبْسُ ) من الفعل لبس . |
|
|