تحذيرُ ال**لّين وال**لّيات من التّشبّه في صَلاتهم بالحيوانات - مواضيع منقولة من مواقع اخرى2

ryan

العودة   ryan > مواضيع منقولة من مواقع اخرى2

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-26-2016, 04:25 PM
ahlam1399 ahlam1399 غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 3,727,761
افتراضي تحذيرُ ال**لّين وال**لّيات من التّشبّه في صَلاتهم بالحيوانات

تحذيرُ ال**لّين وال**لّيات من التّشبّه في صَلاتهم بالحيوانات
بسم الله الرحمن الرحيم
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تحذيرُ ال**لّين وال**لّيات
من التّشبّه في صَلاتهم بالحيوانات

إنّ الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمدًا عبده ورسوله أمَّا بعدُ:

ثبت عن النّاصح الأمين تحذيرُ ال**لّين وال**لّيات من التّشبّه أنّه نهى ال**لّين عن التّشبّه بالحيوان في هيئات الصّلاة، وفي هذا العمل قمتُ بجمع الأحاديث المتضمّنة للنّهي والتي هي مخالفة لصفة صلاة النّبيّ تحذيرُ ال**لّين وال**لّيات من التّشبّه، ثمّ عمدتُّ إلى تخريجهَا مع بيان درجتها وشيءٍ من فقهها، وقد أطلتُ شيئا ما في الصّفة الأخيرة لكثرة السُّؤال عنها، ثمَّ نظمتُ تلك الصّفات في أبيات كما ستراه في ختام البحث، والله أسأل أن يجعله بحثًا خالصًا لوجهه لا رياءَ فيه ولا شهرةَ ولا سمعةَ، وأن يكون نافعًا لكلّ من قرأه، والله يهدي من يشاء إلى صرط مستقيم.

الصفة الأولى: النّهي عن نقرٍ كنقرِ الغراب.
نهى تحذيرُ ال**لّين وال**لّيات من التّشبّه عن ثلاث صفات منها: ((عن نقرة الغراب)) ( 1)
قَوْلُهُ: عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ -بِفَتْحِ النُّونِ- يريدُ المبالغة في تَخْفيف السُّجود وَعدم المكْث فِيهِ إلاّ بِقدر وضع الْغُرَاب منقاره فِيمَا يُرِيدُ أَكْلَهُ ولَقطَه من الحبّ
بمعنى أن لا يتمكَّن الرَّجل من السُّجود فيضع جبهتَه على الأرض حتَّى يطمئنَّ ساجداً، إنَّما هو أن يمسَّ بجبهته أو بأنفه الأرض كنقرة الطَّائر ثمَّ يرفعه(2 ).
وما أكثر من يتّصف بها من ال**لّين اليوم، وهنا نذكّر من ابتلي بنقر صلاته بأنّ رسول الله تحذيرُ ال**لّين وال**لّيات من التّشبّهرأى رجلاً لا يُتِمُّ ركوعه، وينقرُ في سجوده وهو يصلِّي؛ فقال تحذيرُ ال**لّين وال**لّيات من التّشبّه: ((أَتَرَوْنَ هَذَا لَوْ مَاتَ مَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ؟ يَنْقُرُ صَلَاتَهُ كَمَا يَنْقُرُ الْغُرَابُ الدَّمَ، إِنَّمَا مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَلَا يَرْكَعُ، وَيَنْقُرُ فِي سُجُودِهِ كَالْجَائِعِ لَا يَأْكُلُ إِلَّا تَمْرَةً أَوْ تَمْرَتَيْنِ، فَمَاذَا تُغْنِيَانِ عَنْهُ فَأَسْبِغُوا الْوُضُوءَ، وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ، وَأَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ)) (3 )

الصفة الثانية: النّهي عن إقعاءٍ كإقعاء الكلب.
نهى تحذيرُ ال**لّين وال**لّيات من التّشبّه عن ثلاث صفات منها: ((وإقعاء كإقعاء الكلب)) (4 )
الإقعاء: **در أقعَى يُقعي إقعاء، قال صاحب اللّسان: «وأَمّا أَهل اللّغة فالإقْعاء عندهم أَن يُلْصِقَ الرّجل أَليتيْه بالأرض وينْصِب ساقيه وفخذيه ويضع يديه على الأرض كما يُقْعِي الكلب وهذا هو الصّحيح، وهو أَشبه بكلام العرب...قال ابنُ شميل الإقْعاء أَن يجلس الرّجل على وركيه وهو الاحتفاز والاستِيفازُ»( 5) اهـ.
يُشير هذا النّقل عن أهل اللُّغة إلى أنّ للإقعاء صفتين:
الأولى: وهي التي يشملها النّهي، وذلك بأن يقعدَ ال**لّي على إلْيتَــــيْه ويجعلَهما بين رجليه ناصبًا قدميه، قال ابن عبد البرّ -رحمه الله-: «يُقَالُ أَقْعَى الْكَلْبُ وَلَا يُقَالُ قَعَدَ وَقُعُودُهُ إِقْعَاؤُهُ وَيُقَالُ إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ يَكُونُ إِذَا قَامَ أَقْصَرَ مِنْهُ إِذَا قَعَدَ إِلَّا الْكَلْبَ إِذَا أَقْعَى فَمَنِ انْصَرَفَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ عَلَى هَذَا الْحَالِ وَقَعَدَ فِي صَلَاتِهِ عَلَى هَذِهِ السَّبِيلِ فَهُوَ الْإِقْعَاءُ الْمَنْهِيُّ عَنْهُ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ وَذَلِكَ أَنْ يَقْعُدَ عَلَى أَلْيَتِهِ وَيَنْصُبَ رِجْلَيْهِ مِنَ الْجَانِبَيْنِ فَمَنْ فَعَلَ هَذَا فَقَدْ فَعَلَ مَا لَا يَجُوزُ عِنْدَ أَحَدٍ مِنَ الْعُلَمَاء»( 6) اهـ
والثّانية: وهي جائزة بل سنّة غفل عنها جماهير ال**لّين، وذلك بأن يجعل إلْيتيه على عقبيْه، وتكون رجلاه اليُمنى واليُسرى منصوبتين على الأرض كما ينصب اليُمنى في جميع جلسات الصّلاة، وهذا الإقعاء محلّه بين السّجدتين فقط، لأنّه جلوس يسيرٌ لذا يكون فاعله على هيئة الاحتفازِ والاستِيفازِ ويدلّ عليه ما رواه مسلم أَنَّ طَاوُسًا قال: قُلْنَا لِابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْإِقْعَاءِ عَلَى الْقَدَمَيْنِ، فَقَالَ: «هِيَ السُّنَّةُ»، فَقُلْنَا لَهُ: إِنَّا لَنَرَاهُ جَفَاءً بِالرَّجُلِ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ تحذيرُ ال**لّين وال**لّيات من التّشبّه: «بَلْ هِيَ سُنَّةُ نَبِيِّكَ تحذيرُ ال**لّين وال**لّيات من التّشبّه»( 7).
فينبغي للحريص على السّنّة أن يفعل الإقعاء الذي هو سنّة تارةً والافتراش تارةً أُخرى ليكون متّبعا للسّنّة ومحييًا لها ومستحضرًا لقلبه في صلاته.

الصّفة الثّالثة: النّهي عن الْتفات كالْتفات الثّعلب
نهى تحذيرُ ال**لّين وال**لّيات من التّشبّه عن ثلاث صفات منها: ((والْتفات كالْتفات الثّعلب)) ( 8)
الالْتفات في الصَّلاة من المكروهات فيها، لأنّه اختلاس يختلسه الشّيطان من صلاة العبد بدليل ما رواه البخاري عن عَائِشَةَرضي الله عنها قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ تحذيرُ ال**لّين وال**لّيات من التّشبّه عَنِ الِالْتِفَاتِ فِي الصَّلاَةِ؟ فَقَالَ: «هُوَ اخْتِلاَسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلاَةِ العَبْدِ»(9 )، وهو على قسمين( 10):
الأوَّل: الْتفاتٌ لا مبرّر له وهو المراد بالنَّهي، لأنَّه حركة والأصل كراهة الحركات في الصَّلاة، كالنَّظر إلى الدَّاخل إلى المسجد أو لمعرفة من بجانبه.
الثَّاني: التفاتٌ مبرَّر لحاجة فهذا لا بأس به ومن ذلك ما رواه مسلم عن عُثْمَانَ بْن أَبِي الْعَاصِتحذيرُ ال**لّين وال**لّيات من التّشبّه أنَّه أَتَى رَسُولَ اللهِ تحذيرُ ال**لّين وال**لّيات من التّشبّه فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلَاتِي وَقِرَاءَتِي يَلْبِسُهَا عَلَيَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : «ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ خنْزَبٌ، فَإِذَا أَحْسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْهُ، وَاتْفِلْ عَلَى يَسَارِكَ ثَلَاثًا» قَالَ: فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَذْهَبَهُ اللهُ عَنِّي، وهذا التفاتٌ لحاجة.
أقبل أيّها ال**لّي على ربّك بقلبك وإن لبّس عليك الشّيطان فاعمل بوصيّة نبيّك تحذيرُ ال**لّين وال**لّيات من التّشبّه يعيذك الله من شرّه وشَرَكه.

الصّفة الرّابعة: النّهي عن رفع الأيدي كأذناب خيلٍ شُمس
قال تحذيرُ ال**لّين وال**لّيات من التّشبّه : ((مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يُومِي بِيَدِهِ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ)) ( 11)
ممَّا لا شكَّ فيه أنَّ هذا الحديث لا يصحُّ حملُه على مواضع الرَّفع الثَّابتة عن رسول الله تحذيرُ ال**لّين وال**لّيات من التّشبّه عند تكبيرة الإحرام وإذا أراد أن يركع وإذا قال سمع الله لمن حمده، وإنَّما كما قال ابن عبد البرّ-رحمه الله-: «وهذا لا حجّة فيه ? لمن ذمِّ مواضع الرَّفع الثّابتة- لأنَّ الذي نهاهم عنه رسول الله تحذيرُ ال**لّين وال**لّيات من التّشبّه غير الذي كان يفعله تحذيرُ ال**لّين وال**لّيات من التّشبّه لأنَّه محالٌ أن ينهاهم عمَّا سنَّ لهم وإنَّما رأى أقوامًا يعبثون بأيديهم ويرفعونها في غير مواضع الرَّفع فنهاهم عن ذلك، وكان في العرب القادمين والأعراب من لا يعرف حدود دينه في الصَّلاة وغيرها، وبُعث تحذيرُ ال**لّين وال**لّيات من التّشبّه معلّما ***ا رآهم يعبثون بأيديهم في الصَّلاة نهاهم وأمرهم بالسُّكون فيها»(12 ) اهـ.
أي نهاهم عن رفع الأيدي عند السَّلام في آخر التَّشهد، وليس عن كلّ رفع ويوضّح كلام العلاّمة ابن عبد البرّ -رحمه الله- قصّة الحديث التي رواها مسلم في صحيحه عن جابر بن سمُرة تحذيرُ ال**لّين وال**لّيات من التّشبّه قال: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ تحذيرُ ال**لّين وال**لّيات من التّشبّه قُلْنَا السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ -وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْجَانِبَيْنِ- فَقَالَ رَسُولُ تحذيرُ ال**لّين وال**لّيات من التّشبّه: ((عَلَامَ تُومِئُونَ بِأَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ؟! إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَى أَخِيهِ مَنْ عَلَى يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ))( 13)، قال الألبانيّ -رحمه الله-: «ففيه أنّ الرَّفع المستنكر إنّما هو رفع الأيدي عند السَّلام في آخر التَّشهد، وأنَّه وقع في عهده تحذيرُ ال**لّين وال**لّيات من التّشبّه فأنكره -وليس كما تقولُ- الإباضيّة أنَّه سيقع بعده تحذيرُ ال**لّين وال**لّيات من التّشبّه ! وقد حملوه على رفع الأيدي عند الإحرام والرّكوع المتواتر فعله عن الصَّحابة والسَّلف رضي الله عنهم»(14 ) اهـ.

الصّفة الخامسة: النّهي عن افتراش كافتراش السّبع.
نهى تحذيرُ ال**لّين وال**لّيات من التّشبّه عن : ((أن يفترش الرّجل ذراعيه افتراش السّبع)) ( 15)
هذه الصّفة دليلُ الكسل والخمول والملل، كيف لا وفيها تشبيهُ أفضل حالات العبادة بحال أخسّ الحيوانات وأقذرها، وهو تشبيهٌ بما لا يليق، وقد وضّح النّبيّتحذيرُ ال**لّين وال**لّيات من التّشبّه هذا الافتراش بقوله: ((اعتدلوا في السّجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب)) (16 )، فاحرص أيّها ال**لّي على تركها.
وَاعلم أنَّ الحكمَة من هذا النَّهي وغيره أنّ التّشبّه بالأشياء الخَسيسة -بل حتّى الشّريفة كالإبل- ممَّا يناسب تركه في الصّلاة، وفاعلُ هذه الصّفة ?أعني المفترش لذراعيه- خصوصًا يُشبه في هيئته الكلب وكذلك غيره من السِّباع كالذئب ونحوه، ويُشبه أيضًا هيئات الكُسالى كما قال العلاَّمة بدر الدّين العينى -رحمه الله-: « فَإِنّ المنبسط -المفترش لذراعيه- يُشبه الكُسالى ويُشعر حَاله بالتّهاون عن الصّلاة وَقلَّة الاعتناء بهَا والإقبال عَلَيْهَا»( 17) اهـ.
والواجب على ال**لّي في هذه الحال التي هو فيها أقرب إلى الله تعالى أن يكون كما علّمه رسول الله تحذيرُ ال**لّين وال**لّيات من التّشبّه في قوله: ((أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ عَلَى الجَبْهَةِ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ عَلَى أَنْفِهِ وَاليَدَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ، وَأَطْرَافِ القَدَمَيْنِ))( 18).

[H]يتبع بإذن الله[/H]


كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات


رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:10 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant